فهرس الكتاب

الصفحة 946 من 2444

باب الدال والعين وما يليهما

دعان بالفتح قال يعقوب دعان واد به عين للعثمانيين بين المدينة وينبع على ليلة قال كثير عزة ثم احتملن غدية وصرمنه والقلب رهن عند عزة عان ولقد شأتك حمولها يوم استوت بالفرع بين حفيتن ودعان فالقلب أصور عندهن كأنما يجذبنه بنوازع الأشطان

دعانيم ماء لبني الحليس من خثعم وهم جيران لبني سلول بن صعصعة بالحجاز

دعتب بفتح أوله وسكون ثانيه وتاء مثناة من فوق وباء موحدة موضع في قوله حلت بدعتب أم بكر أنشده عثمان

الدعجاء من قولهم عين دعجاء أي سوداء هضبة في بلادهم

دعمان موضع في قول الشاعر أنشده اللحياني هيهات مسكنها من حيث مسكننا إذا تضمنها دعمان فالدور

دعمة ماء بأجإ أحد جبلي طيء وهو ملح بين مليحة والعبد

دعنج ساحل من سواحل بحر اليمن جاء في حديث عبد الله بن مروان الحمار لما هرب من عبد الله بن علي قرأته بخط السكري مضبوطا كذا مفسرا والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب

باب الدال والغين وما يليهما

دغانين هضبات من بلاد عمرو بن كلاب وقيل أبي بكر بن كلاب وقال الأصمعي دغانين في طرف البتر وفيه جبال كثيرة وهي بلاد بني عمرو بن كلاب

دغنان بنونين جبيل بحمى ضرية لبني وقاص من بني أبي بكر بن كلاب وهناك هضبات يقال لها دغانين المذكورة قبل قال سرية الفزاري وقيل ابن ميادة يا صاحب الرحل توطأ واكتفل واحذر بدغنان مجانين الإبل كل مطار طامح الطرف رهل ألزمه الراعي صرارا لا يحل أي غرزها حتى سمنت وقال أبو زياد ومن ثهلان ركن يسمى دغنان وركن يسمى مخمرا الذي يقول فيه القائل يذكر عنزا من الأروى رماها من الأعنز اللائي رعين مخمرا ودغنان لم يقدر عليهن قانص

دغوث بلد بنواحي الشحر من أرض عمان والله أعلم بالصواب

باب الدال والفاء وما يليهما

دفاق موضع قرب مكة قال الفضل اللهبي ألم يأت سلمى نأينا ومقامنا ببطن دفاق في ظلال سلالم فدل على أنه بخيبر لأن سلالم من حصونها المشهورة كان ولعله موضعان لأن ساعدة بن جؤية الهذلي يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت