فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 2444

ثم خففت الهمزة لزمك أن تقول هذا بري فتجمع بين ثلاث ياءات ولا تحذف منهن شيئا من حيث كانت الوسطى منهن همزة مخففة وقياس قول العرب في تخفيف رؤيا رؤيا وقول الخليل في تخفيف فعل من أويت أوى وقول أبي عثمان في تخفيف الهمزتين معا من مثال افعوعلت من وأيت إواويت أن تحذف حرفا من آخر أشي هذا فتقول أشي مصروفا أو غير مصروف على خلاف القوم فيه فجرى عليه غير اللازم مجرى اللازم وقد يجوز في أشي أيضا أن يكون تحقير أشأى وهو فعلى كأرطى من لفظ أشأة حقر كأريط فصار أشينا ثم أبدلت همزته للتخفيف ياء فصار أشييا واصرفه في هذا البتة كما تصرف أريطا معرفة ونكرة ولا تحذف هنا ياء كما لم تحذفها فيما قبل لأن الطريقين واحدة لكن من أجاز الحذف على إجراء غير اللازم مجرى اللازم أجاز الحذف هنا أيضا قال وفيه ما هو أكثر من هذا ولو كانت مسألة مفردة لوجب بسطها وفي هذا ههنا كفاية إن شاء الله تعالى

باب الهمزة والصاد وما يليهما

الإصاد بالكسر اسم الماء الذي لطم عليه داحس فرس قيس بن زهير العبسي وكان قد أجراه مع الغبراء فرس لحذيفة بن بدر الفزاري كان قد أوقف له قوما في الطريق فلما جاء داحس سابقا لطم وجهه حتى سبق فكان في ذلك حرب داحس والغبراء أربعين عاما وآخر ذلك قتل أولاد بدر الفزاري قتلهم أولاد مالك بن زهير وعشيرتهم قال بدر بن مالك ابن زهير يرثي أباه وكان قد اغتاله أولاد بدر في الليل وقتلوه في جملة هذه الفتنة التي وقعت بينهم فقال ولله عينا من رأى مثل مالك عقيرة قوم إن جرى فرسان فإن الرباط النكد من آل داحس أبين فما يفلجن يوم رهان جلبن بإذن الله مقتل مالك وطرحن قيسا من وراء عمان لطمن على ذات الإصاد وجمعكم يرون الأذى من ذلة وهوان سيمنع عنك السبق إن كنت سابقا وتقتل إن زلت بك القدمان فليتهما لم يشربا قط شربة وليتهما لم يرسلا لرهان أحل به أمس جنيدب نذره فأي قتيل كان في غطفان إذا سجعت بالرقمتين حمامة أو الرس تبكي فارس الكتفان الكتفان اسم فرسه وقال قيس بن زهير ألم يبلغك والأنباء تنمي بما لاقت لبون بني زياد كما لاقيت من حمل بن بدر وإخوته على ذات الإصاد وقال أبو عبيد ذات الإصاد ردهة في ديار عبس وسط هضب القليب وهضب القليب علم أحمر فيه شعاب كثيرة في أرض الشربة وقال الأصمعي هضب القليب بنجد جبال صغار والقليب في وسط هذا الموضع يقال له ذات الإصاد وهو اسم من أسمائها والردهة نقيرة في حجر يجتمع فيها الماء وذكر ابن الفقيه في أودية العلاة من أرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت