وهو موضع قرب ينبع قال العجاج في بيض ودعان مكان سي أي مستو وهو موصوف بكثرة البيض
ودقان بالفتح ثم السكون والقاف وبعد الألف نون يجوز أن يكون فعلان من الودق وهو المطر قليلا كان أو كثيرا أو من الوديقة وهي شدة الحر سميت وديقة لأنها ودقت على كل شيء أي وصلت أو من قولهم وديقة من بقل وعشب وهو موضع ذكر في الجمهرة
الودكاء بالفتح من الودك وهو الدهن والدسم رملة أو موضع بعينه قال ابن أحمر أم كنت تعرف أبياتا فقد جعلت أطلال إلفك بالودكاء تعتذر
الوديان أرض بمكة لها ذكر في المغازي
الوديك بالضم ثم الفتح وياء وكاف بلفظ التصغير موضع قال عبيد بن الأبرص وهل رام عن عهدي وديك مكانه إلى حيث يفضي سيل ذات المساجد
باب الواو والذال وما يليهما
وذار بالفتح وآخره راء من قرى سمرقند على أربعة فراسخ منها فيها منارة وجامع وحصن حسن وهي كبيرة كثيرة البساتين والزروع في سهل وجبل ومباخس ووذار وكس من قرى هذا الرستاق لقوم من بني بكر بن وائل يعرفون بالساعية كانت لهم ولاية وضيافات ومساع حسنة ينسب إليها من المتأخرين أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن الحسن بن صالح الخطيب السمرقندي ثم الوذاري مولده بوذار سنة 784 وأبو مزاحم سباع بن النضر بن مسعدة السكري الوذاري كان له معروف وأفضال سمع يحيى بن معين وعلي بن المديني روى عنه أبو عيسى الترمذي ومحمد بن إسحاق الحافظ السمرقندي وغيره توفي سنة 902
ووذار أيضا قرية بأصبهان
الوذ بالفتح وتشديد الذال كذا ضبطه ابن موسى موضع بتهامة أحسبه جبلا
وذرة بالفتح ثم السكون والراء من أقاليم أكشونية بالأندلس
وذفة بالتحريك قال ابن الأعرابي الوذفة بظارة المرأة والتوذف الإسراع في المشي والتبختر وهو اسم موضع عن ابن دريد
وذلان بالفتح ثم السكون وآخره نون من قرى أصبهان
وذنكاباذ بفتح أوله وثانيه وسكون النون ومعناه عمارة وذنك من قرى أصبهان ينسب إليها محمد بن إبراهيم بن عمر أبو بكر سبط هبة الله الوذنكاباذي المؤدب ومحمد بن علي بن محمد بن أحمد الوذنكاباذي أبو عبد الله حدث عن ابن الشيخ
باب الواو والراء وما يليهما
وراخ ناحية باليمن قال الصليحي ما اعتذاري وقد ملكت وراخا عن قراع العدى وقود الرعال
الورادة منزل في طريق مصر من الشام في وسط الرمل والماء الملح من أعمال الجفار فيها سوق للمتعيشين ومنازل لهم ومسجد ومبرجة الحمام يكتب ويعلق على أجنحتها ويرسل إلى مصر بالوارد والصادر وكانت قديما مدينة فيها سوق وجامع وفنادق وكان