فهرس الكتاب

الصفحة 1495 من 2444

وآثر سيل الواديين بديمة ترشح وسميا من النبت خروعا فمنعرج الأجناب من حول شارع فروى جناب القريتين فضلفعا تحيته مني وإن كان نائيا وأمسى ترابا فوقه الأرض بلقعا وقال أبو محمد الأسود ضلفع قارة طويلة بالقوارة وهي ماءة وبها نخل من خيار دار ليلى لبني أسد بين القصيمة وسادة قال جامع بن عمرو بن مرخية بدت لي وللتيمي صهوة ضلفع على بعدها مثل الحصان المحجل

ضليلى كأنه فعيلى من الضلال وياؤه للتأنيث والضلال ضد القصد وهو اسم موضع وجاء به ابن القطاع في الأبنية ممدودا فقال ضليلاء في باب المضاعف

باب الضاد والميم وما يليهما

الضمار بالكسر وآخره راء وهو ما يرجى من الدين والوعد وكل ما لا تكون منه على ثقة قال الراعي يمدح سعيد بن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد وأنضاء أنخن إلى سعيد طروقا ثم عجلن ابتكارا حمدن مزاره فأصبن منه عطاء لم يكن عدة ضمارا والضمار موضع بين نجد واليمامة والضمار أيضا صنم كان في ديار سليم بالحجاز ذكر في إسلام العباس ابن مرداس السلمي وقال الشاعر أقول لصاحبي والعيس تهوي بنا بين المنيفة فالضمار تمتع من شميم عرار نجد فما بعد العشية من عرار ألا يا حبذا نفحات نجد وريا روضه بعد القطار وأهلك إذ يحل الحي نجدا وأنت على زمانك غير زار شهور ينقضين وما علمنا بأنصاف لهن ولا سرار تقاصر ليلهن فخير ليل وأطيب ما يكون من النهار

ضمار بوزن فعال بمعنى اضمر موضع كانت فيه وقعة لبني هلال عن نصر

وضمار صم قال عبد الملك بن هشام كان لمرداس أبي العباس بن مرداس وثن يعبده وهو حجر يقال له ضمار فلما حضره الموت قال لابنه العباس أي بني اعبد ضمار فإنه ينفعك ويضرك فبينما العباس يوما عند ضمار إذ سمع من جوف ضمار مناديا يقول هذه الأبيات قل للقبائل من سليم كلها أودى ضمار وعاش أهل المسجد إن الذي ورث النبوة والهدى بعد ابن مريم من قريش مهتد أودى ضمار وكان يعبد مرة قبل الكتاب إلى النبي محمد قال فأحرق العباس ضمار وأتى النبي صلى الله عليه و سلم فأسلم

الضمد بفتح أوله وسكون ثانيه وروى في الحديث بالتحريك فالضمد بالسكون رطب النبت ويابسه والضمد جمع المرأة بين خليلين والضمد المداجاة وأما الضمد بالتحريك فهو يبس الدم على الدابة من جرح أو غيره والضمد أيضا الحقد والضمد أيضا موضع بناحية اليمن بين اليمن ومكة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت