فهرس الكتاب

الصفحة 1584 من 2444

بني جعيل وفي كتاب أحمد بن جابر البلاذري كانت قريش قبل قصي تشرب من بئر حفرها لؤي بن غالب خارج مكة ومن حياض ومصانع على رؤوس الجبال ومن بئر حفرها مرة بن كعب مما يلي عرفة فحفر قصي بئرا سماها العجول وهي أقرب بئر حفرتها قريش بمكة وفيها قال رجل من الحاج نروى على العجول ثم ننطلق إن قصيا قد وفى وقد صدق بالشبع للحاج وري منطبق

عجيب موضع باليمن أوقع فيه المهاجر بن أبي أمية بالربذة من أهل اليمن في أيام أبي بكر الصديق وقال الصليحي اليمني يصف خيلا ثم اعتلت من عجيب قنة وبدت لكوكبين ترى مثنى وأفرادا

باب العين والدال وما يليهما

عداد بالضم قال نصر موضع أحسبه ببادية اليمامة

العداف بالضم والدال المهملة خفيفة واد أو جبل في ديار الأزد بالسراة

عدامة بضم أوله وهو فعالة من العدم أو العدم قال الأصمعي ولهم يعني لبني جشم بن معاوية والبردان بن عمرو بن دهمان عدامة وهي طلوب أبعد ماء نعلمه بنجد قعرا قال بعضهم لما رأيت أنه لا قامه وأنه يومك من عدامه وأنه النزع على السآمه نزعت نزعا زعزع الدعامه

عدان بالفتح وآخره نون وروي بالكسر أيضا قال الفراء والعدان أيضا بالفتح سبع سنين يقال مكثنا بمكان كذا وكذا عدانين وهما أربع عشرة سنة الواحد عدان وأما قول لبيد ولقد يعلم صحبي كلهم بعدان السيف صبري ونقل رابط الجأش على فرجهم أعطف الجون بمربوع متل فقال نصر عدان موضع في ديار بني تميم بسيف كاظمة وقيل ماء لسعد بن زيد مناة بن تميم وقيل هو ساحل البحر كله كالطف ورواه أبو الهيثم بعدان السيف بكسر العين ويروى بعداني السيف وقالوا أراد جمع العدينة والأصل بعدائن السيف فأخر الياء وروي عن ابن الأعرابي قال عدان النهر بالفتح ضفته قال الشاعر بكي على قتلى العدان فإنهم طالت إقامتهم ببطن برام كانوا على الأعداء نار محرق ولقومهم حرما من الأحرام لا تهلكي جزعا فإني واثق برماحنا وعواقب الأيام

عدان كأنه فعلان من العدد أو شددت داله للتكثير والمراد به ضفة النهر وهي مدينة كانت على الفرات لأخت الزباء ومقابلتها أخرى يقال لها عزان

عدفان موضع باليمن أحسبه حصنا

عدفاء بفتح أوله وسكون ثانيه والفاء والمد اسم موضع في قول بعضهم ظلت بعدفاء بيوم ذي وهج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت