فهرس الكتاب

الصفحة 2424 من 2444

يحمول اسم قرية مشهورة من قرى حلب من ناحية الجزر ينسب إليها أبو الثناء محمود كان من أهل الشر وكان الملك الظاهر بن صلاح الدين يستعين به في استخراج الأموال وعقوبات العمال وله ذكر في تاريخ الحلبيين ويحمول أيضا قرية أخرى من أعمال بهسنا من أعمال كيسوم بين الروم وحلب

يحموم واليحموم الأسود المظلم وهو واحد الذي مر آنفا في هذا الباب جبل بمصر ذكره كثير فقال حلفت يمينا بالذي وجبت له جنوب الهدايا والجباه السواجد لنعم ذوو الأضياف يغشون بابه إذا هب أرياح الشتاء الصوارد إذا استغشت الأجواف أجلاد شتوة وأصبح يحموم به الثلج جامد واليحموم أيضا ماء في غربي المغيثة على ستة أميال من السندية على ضحوة من المغيثة بطريق مكة وقال أبو زياد اليحموم من المغيثة بطريق مكة وقال أبو زياد اليحموم جبل طويل أسود في ديار الضباب قال وقد كانت التقطت باليحموم سامة والسامة عرق فيه شيء من فضة فجاء إنسان يقال له ابن بابل وأنفق عليه أموالا حتى بلغ الأرض من تحت الجبل فلم يجد شيئا فقال أبو الغارم الحنبص بن عبد الله لعمري لقد زاحت ركاز ابن بابل من الكنز إغرابا وخابت معاوله وقال الراعي أقول وقد زال الحمول صبابة وشوقا ولم أطمع بذلك مطمعا فأبصرتهم حتى رأيت حمولهم بأنقاء يحموم ووركن أضرعا يحث بهن الحاديان كأنما يحثان جبارا بعينين مكرعا فلما صراهن التراب لقيته على البيد أذرى عبرة وتقنعا يحير بفتح أوله وكسر ثانيه وسكون الياء وراء بلفظ المضارع من حار قرأت بخط أبي بكر محمد بن علي بن ياسر الجباني أنشدنا الأمير الأجل أبو عبد الله محمد بن يبحيى بن عامر العامري ثم السكوني اليمني بجارية من يحير بالباءين اسم بلدة نسب إليها بطن من كندة وبطن من حمير منهم جماعة من الشعراء وهم باليمن يمدح رجلا من مواليها يا قاتل الله خنسا في تمثلها كأنه علم في رأسه نار هذا محمد أعلى من تمثلها كأنه قمر والناس نظار

باب الياء والدال وما يليهما

يدعان بفتح أوله وثانيه وعين مهملة وآخره نون واد به مسجد للنبي صلى الله عليه و سلم وبه عسكرت هوازن يومي حينين في وادي نخلة

يدعة اسم برية بين مكة والمدينة وهي إلى مكة أقرب فيما أحسب

اليدملة بالفتح ثم السكون والميم مضمومة ولام واد ببلاد العرب

يدوم بلفظ مضارع دام يدوم واد في قول الهذلي أبي جندب أخي أبي خراش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت