فهرس الكتاب

الصفحة 1864 من 2444

الأسود بن يعفر بالجو فالأمراج حول مرامر فبضارج فقصيمة الطراد وقال بشر بن أبي خازم وفي الأظعان آنسة لعوب تيمم أهلها بلدا فساروا من اللائي غذين بغير بؤس منازلها القصيمة فالأوار قال الحفصي القصيمة رمل وغضا باليمامة والله الموفق والمعين

باب القاف والضاد وما يليهما

قضاقضة بضم أوله وتكرير القاف والضاد اسم موضع

قضة قال الأزهري القضة بكسر القاف وتشديد الضاد الوشن قال الراجز معروفة قضتها رعن الهام والقضة الأرض التي ترابها رمل وجمعها قضات وقال الأزهري قال ابن دريد قضة موضع معروف كانت فيه وقعة بين بكر وتغلب تسمى يوم قضة الضاد مشددة

قضة بكسر أوله وتخفيف ثانيه قال صاحب كتاب العين القضة أرض منخفضة ترابها رمل وإلى جانبها متن مرتفع وجمعها القضون قال أبو منصور القضة بتخفيف الضاد ليست من حد المضاعف لأن لامه معتلة فهو من باب قضى وهي شجرة من شجر الحمض معروفة وقال ابن السكيت القضة نبت يجمع القضين والقضون وإذا جمعته على مثال البرى قلت القضى وأما الأرض التي ترابها رمل فهي القضة بالتشديد وجمعها قضات قال أبو المنذر قضة بكسر القاف وبعدها ضاد معجمة مخففة عقبة بعارض اليمامة وعارض جبل وهي من قبل مهب الشمال بينها وبين اليمامة وصمر ماء لبني أسد ثلاثة أيام وأنشد غيره قد وقعت في قضة من شرج ثم استقلت مثل شدق العلج يصف دلوا والعلج الحمار الوحشي يعني الدلو أنها وقعت في ماء قليل على حصى في بئر فلم تمتلىء والماء يتحرك فيها كأنها شدق حمار وقال الجميح واسمه منقذ بن الطماح بن قيس بن طريف وإن يكن حادث يخشى فذو علق تظل تزجره من خشية الذيب وإن يكن أهلها حلوا على قضة فإن أهلي الألى حلوا بملحوب لما رأت إبلي قلت حلوبتها وكل عام عليها عام تجنيب أبقى الحوادث منها وهي تتبعها والحق صرمة راع غير مغلوب وبقضة كانت وقعة بكر وتغلب العظمى في مقتل كليب والجاهلية تسميها حرب البسوس وفيه كان يوم التحالق فكانت الدبرة لبكر بن وائل على تغلب فتفرقوا من ذلك اليوم وبعد تلك الوقعة كانت الوقائع التي جرها قتل كليب بن ربيعة حين قتله جساس بن مرة فشتتهم أخوه المهلهل في البلاد فقال الأخنس بن شهاب التغلبي وكان رئيسا شاعرا لكل أناس من معد عمارة عروض إليها يلجؤون وجانب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت