فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 2444

أبا المغيرة والدنيا مغيرة وإن من غر بالدنيا لمغرور قد كان عندك للمعروف معرفة وكان عندك للنكراء تنكير لم يعرف الناس مذ كفنت سيدهم ولم يجل ظلاما عنهم نور والناس بعدك قد خفت حلومهم كأنما نفخت فيها الأعاصير لا لوم على من استخفه حسن هذا الشعر فأطال من كتبه وقال أبو بكر محمد بن عمر العنبري سل الركب عن ليل الثوية من سرى أمامهم يحدو بهم وبهم حادي وقد ذكرها المتنبي في شعره

باب الثاء والهاء وما يليهما

ثهلان بالفتح إن لم يكن مأخوذا من قولهم هو الضلال بن ثهلل يراد به الباطل فهو علم مرتجل وهو جبل ضخم بالعالية عن أبي عبيدة وقال أبو زياد ومن مياه بني نمير العويند ببطن الكلاب والكلاب واد يسلك بين ظهري ثهلان و ثهلان جبل في بلاد بني نمير طوله في الأرض مسيرة ليلتين وقال نصر ثهلان جبل لبني نمير بن عامر بن صعصعة بناحية الشريف به ماء ونخيل وقال محمد بن إدريس بن أبي حفصة دمخ ثم العرج ثم يذبل ثم ثهلان كل هذه جبال بنجد وأنشد لنفسه ولقد دعانا الخثعمي فلم يزل يشوي لديه لنا العبيط وينشل من لحم تامكة السنام كأنها بالسيف حين عدا عليها مجدل ظل الطهاة بلحمها وكأنهم مستوثبون قطار نمل ينقل وكأن دمخ كبيرة وكأنما ثهلان أصغر ريدتيه ويذبل وكأن أصغر ما يدهدى منهما في الجو أصغر ما لديه الجندل وقال الفرزدق إن الذي سمك السماء بنى لنا بيتا دعائمه أعز وأطول بيتا زرارة محتب بفنائه ومجاشع وأبو الفوارس نهشل فادفع بكفك إن أردت بناءنا ثهلان ذا الهضبات هل يتحلحل وقال جحدر اللص ذكرت هندا وما يغني تذكرها والقوم قد جاوزوا ثهلان والنيرا على قلائص قد أفنى عرائكها تكليفناها عريضات الفلا زورا ويقولون جلس ثهلان يعنون والله أعلم أنه من جبال نجد

ثهلل بالفتح ثم السكون وفتح اللام قرية بالريف قال مزاحم العقيلي فليت ليالينا بطخفة فاللوى رجعن وأياما قصارا بمأسل فإن تؤثري بالود مولاك لا أقل أسأت وإن تستبدلي أتبدل عذاري لم يأكلن بطيخ قرية ولم يتجنبن العرار بثهلل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت