فهرس الكتاب

الصفحة 576 من 2444

به اسم الجبل إلى أطحل غلط فاحش إنما هو ثور أطحل وهو ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة وأطحل فيما زعم ابن الكلبي وغيره جبل بمكة ولد ثور بن عبد مناة عنده فنسب ثور بن عبد مناة إليه فإن اعتقد أن أطحل يسمى ثورا باسم ثور بن عبد مناة لم يجز لأنه يكون من إضافة الشيء إلى نفسه ولا يسوغه إلا أن يقال إن ثورا المسمى بثور بن عبد مناة شعبة من شعب أطحل أو قنة من قننه ولم يبلغنا عن أحد من أهل العلم قاطبة أنه اسم رجل وأما اسم الرجل الذي بمكة وفيه الغار فهو ثور غير مضاف إلى شيء وفي حديث المدينة أنه صلى الله عليه و سلم حرم ما بين عير إلى ثور قال أبو عبيد أهل المدينة لا يعرفون بالمدينة جبلا يقال له ثور وإنما ثور بمكة قال فيرى أهل الحديث أنه حرم ما بين عير إلى أحد وقال غيره إلى بمعنى مع كأنه جعل المدينة مضافة إلى مكة في التحريم وقد ترك بعض الرواة موضع ثور بياضا ليبين الوهم وضرب آخرون عليه

وقال بعض الرواة من عير إلى كدى وفي رواية ابن سلام من عير إلى أحد والأول أشهر وأشد وقد قيل إن بمكة أيضا جبلا اسمه عير ويشهد بذلك بيت أبي طالب المذكور آنفا فإنه ذكر جبال مكة وذكر فيها عيرا فيكون المعنى أن حرم المدينة مقدار ما بين عير إلى ثور اللذين بمكة أو حرم المدينة تحريما مثل تحريم ما بين عير وثور بمكة بحذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه ووصف المصدر المحذوف ولا يجوز أن يعتقد أنه حرم ما بين عير الجبل الذي بالمدينة وثور الجبل الذي بمكة فإن ذلك بالإجماع مباح

و ثور الشباك موضع آخر

و ثور أيضا واد ببلاد مزينة قال مغن بن أوس أعاذل من يحتل فيفا وفيحة وثورا ومن يحمي الأكاحل بعدنا وبرقة الثور تقدم ذكرها في البرق

الثومة بلفظ واحدة الثوم حصن باليمن

الثوير تصغير ثور أبيرق أبيض لبني أبي بكر بن كلاب قريب من سواج من جبال حمى ضرية قال مضرس بن ربعي رأى القوم في ديمومة مدلهمة شخاصا تمنوا أن تكون فحالا فقالوا سيالات يرين ولم نكن عهدنا بصحراء الثوير سيالا و الثوير أيضا ماء بالجزيرة من منازل تغلب

الثوية بالفتح ثم الكسر وياء مشددة ويقال الثوية بلفظ التصغير موضع قريب من الكوفة وقيل بالكوفة وقيل خريبة إلى جانب الحيرة على ساعة منها ذكر العلماء أنها كانت سجنا للنعمان بن المنذر كان يحبس بها من أراد قتله فكان يقال لمن حبس بها ثوى أي أقام فسميت الثوية بذلك وقال ابن حبان دفن المغيرة بن شعبة بالكوفة بموضع يقال له الثوية وهناك دفن أبو موسى الأشعري في سنة خمسين وقال عقال يذكر الثوية سقينا عقالا بالثوية شربة فمال بلب الكاهلي عقال ولما مات زياد بن أبي سفيان دفن بالثوية فقال حارثة بن بدر الغداني يرثيه صلى الإله على قبر وطهره عند الثوية يسفي فوقه المور أدت إليه قريش نعش سيدها ففيه ما في الندى والحزم مقبور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت