فهرس الكتاب

الصفحة 1278 من 2444

لعمرك ما خشيت على أبي متالف بين حجر والسلي ولكني خشيت على أبي جريرة رمحه في كل حي من الفتيان محلول ممر وأمار بإرشاد وغي

باب السين والميم وما يليهما

سمى بضم أوله وتشديد ثانيه والقصر بوزن حمى واد بالحجاز

سماءة حصن حصين في جبل وصاب من أرض زبيد باليمن

و سماءة أيضا في جبل مقرى باليمن أيضا

سمادير موضع في قول الأقيبل بن شهاب بن الأحنف كان هرب من الحجاج فقال من قصيدة خليلي قوما من سمادير فانظرا أبرق الثريا في سمادير أم قبس

السمار بلدة في جزيرة قبرص في الإقليم الرابع طولها سبع وخمسون درجة وعرضها أربع وثلاثون درجة ونصف

السمار بضم أوله وآخره راء مهملة علم مرتجل لاسم موضع قال ابن أحمر لئن ورد السمار لنقتلنه لعمر أبيك ما ورد السمارا وقال ابن مقبل كأن سخالها بلوى سمار إلى الخرماء أولاد السمال قال الأزدي سمار رمل بأعلى بلاد قيس طوله قدر سبعين ميلا قال والسمال من بنات الماء

سماطة بكسر أوله والسماط الصف ومنه قام القوم حوله سماطين أي صفين موضع والله أعلم

سمال بفتح أوله وآخره لام يقال سمل عينه إذا فقأها وهو اسم موضع في شعر ذي الرمة

سمان بتشديد الميم وآخره نون يجوز أن يكون جمعا من سمنت الشيء أسمنه سمنا إذا سلأته أو جمع غيره من هذا النوع وهو قرية بجبل السراة

سمانة بفتح أوله وتشديد ثانيه ويجوز أن يكون فعلان من السم القاتل أو من سممت الشيء أسمه إذا أصلحته

ويجوز أن يكون فعالا من السمان وهو موضع

السماوة بفتح أوله وبعد الألف واو والسماوة الشخص قال أبو المنذر إنما سميت السماوة لأنها أرض مستوية لا حجر بها والسماوة ماءة بالبادية وكانت أم النعمان سميت بها فكان اسمها ماء فسمتها العرب ماء السماء

و بادية السماوة التي هي بين الكوفة والشام قفرى أظنها مسماة بهذا الماء وقال السكري السماوة ماءة لكلب قاله في تفسير قول جرير صبحت عمان الخيل رهوا كأنها قطا هاج من فوق السماوة ناهل وقال عدي بن الرقاع بغراب إلى الإلاهة حتى تبعت أمهاتها الأطلاء ردني النجم واستقلت وحارت كل يوم عشية شهباء فترددن بالسماوة حتى كذبتهن غدرها والنهاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت