فهرس الكتاب

الصفحة 1256 من 2444

وقال الشاعر وخافت من جبال السعد نفسي وخافت من جبال خوارزم وذكر أبو عبد الله المقدسي أن بالسغداثني عشر رستاقا ستة جنوبي النهر وهي بنجكث ثم ورغسر ثم ما يمرغ ثم سحر قعر ثم درغم ثم أوفر وأما الشمالية فأعلاها باركث ثم وريمد ثم بورماجر ثم كبوذ نجكث ثم وذار ثم المرزبان ومن مدنها كشانية وإشتيخن ودبوسية وكرمينية والله أعلم

باب السين والفاء وما يليهما

سفا موضع من نواحي المدينة قال ابن هرمة أقصرت عن جهلي الأدنى وحلمني زرع من الشيب بالفودين منقود حتى لقيت ابنة السعدي يوم سفا وقد يزيد صباي البدن الغيد فاستوقفتني وأبدت موقفا حسنا بها وقالت لقناص الصبا صيدوا إن الغواني لا تنفك غانية منهن يعتادني من حبها عيد

سفار بوزن قطام اسم معدول عن مسافر منهل قبل ذي قار بين البصرة والمدينة وهو لبني مازن بن مالك بن عمرو بن تميم قاله ابن حبيب قال الفرزدق متى ما ترد يوما سفار تجد بها أديهم يروي المستجيز المعورا المستجيز المستسقي والمعور الذي لا يسقى وقال المنخل بن سبيع العنزل في يوم سفار لقد نعبت طير الهديل وشحشحت غداة سفار بالنحوس الأشائم ولاقى بها مرعى الغنيمة مجدبا وخيما على المرتاد مرعى الغنائم أتاها فلاقى بين أرجا حفرها سهام المنايا الضاريات الحوائم وكان فيه يوم مشهور من أيام العرب بين بكر بن وائل وبني تميم فر فيه جبر بن رافع فارس بكر ابن وائل فسلبه سلمة بن مرارة التميمي بزه وقال ولما رأى أهل الطوي تبادروا ال نجاء وألقى درعه شيخ وائل وفي كتاب ابن الفقيه سفار بلد بالبحرين

سفاقس بفتح أوله وبعد الألف قاف وآخره سين مهملة مدينة من نواحي إفريقية جل غلاتها الزيتون وهي على ضفة الساحل بينها وبين المهدية ثلاثة أيام وبين سوسة يومان وبين قابس ثلاثة أيام وهي على البحر ذات سور وبها أسواق كثيرة ومساجد وجامع وسورها صخر وآجر وفيها حمامات وفنادق وقرايا كثيرة وقصور جمة ورباطات على البحر ومنائر يرقى إليها في مائة وستين درجة في محرس يقال له بطرية وهي في وسط غابة الزيتون ومن زيتها يمتار أكثر أهل المغرب وكان يحمل إلى مصر وصقلية والروم ويكون فيها رخيصا جدا يقصدها التجار من الآفاق بالأموال لابتياع الزيت وعمل أهلها القصارة والكمادة مثل أهل الإسكندرية وأجود والطريق من سفاقس إلى قيروان ثلاثة أيام ومنها إلى المهدية يومان ينسب إليها أبو حفص عمر ابن محمد بن إبراهيم البكري السفاقسي المتكلم لقيه السلفي وأنشده وقال كان من أهل الأدب وله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت