فهرس الكتاب

الصفحة 2019 من 2444

وسماه خيف السلام وفيها يقول بعض الأعراب خليلي ما لي لا أرى بلوية ولا بفنا البستان نارا ولا سكنا تحمل جيراني ولم أدر أنهم أرادوا زيالا من لوية أو ظعنا أسائل عنهم كل ركب لقيته وقد عميت أخبار أوجههم عنا فلو كنت أدري أين أموا تبعتهم ولكن سلام الله يتبعهم منا ويا حسرتي في إثر تكنا ولوعتي وواكبدي قد فتتت كبدي تكنا

باب اللام والهاء وما يليهما

لهاب بالضم وآخره باء موحدة ويروى لهاب بالكسر وقال أوفى بن مطير المازني مازن بن مالك بن عمرو بن تميم فسل طلابها وتعز عنها بناجية تخيل في الركاب طوت قرنا ولم تطعم خبيا وأظهر كشحها لقع الذباب كأن مواقع الأنساع منها على الدفين أجرد من لهاب

اللهابة بالكسر وبعد الألف باء أيضا خبر بالشواجن في ديار ضبة فيه ركايا عذبة تخترقه طريق بطن فلج كأنه جمع لهب كله عن الأزهري وحولها القرعاء والرمادة ووج ولصاف وطويلع كان فيه وقعة بين بني ضبة والعبشميين قال بعضهم منع اللهابة حمضها ونجيلها ومنابت الضمران ضربة أسفع وقال حاجب بن ذبيان المازني مازن بن مالك بن عمرو بن تميم إذا ما التقينا لا هوادة بيننا فباست أبي من قال من ألم مهلا فإن بفلج والجبال وراءه جماهير لا يرجو لها أحد تبلا وإن على حوف اللهابة حاضرا حرارا يسنون الأسنة والنبلا

لهاور هي لوهور المقدم ذكرها نسب إليها عمرو بن سعيد اللهاوري شيخ للحافظ أبي موسى المدني الأصبهاني وينسب إليها محمد بن المأمون بن الرشيد بن هبة الله المطوعي اللهاوري أبو عبد الله خرج من لهاور في طلب العلم وأقام بخراسان وتفقه على مذهب الشافعي رضي الله عنه وسمع بنيسابور من أصحاب أبي بكر الشيرازي وأبي نصر القشيري وورد بغداد وأقام بها مدة وكتب عنه بها وسكن بأخرة بلدة بأذربيجان وكان يعظ فقتلته الملاحدة بها في سنة 630 وينسب أيضا إلى لهاور محمود بن محمد بن خلف أبو القاسم اللهاوري نزيل أسفرايين تفقه على أبي المظفر السمعاني وسمع منه وكان يرجع إلى فهم وعقل وسمع أبا الفتح عبد الرزاق بن حسان المنيعي وأبا نصر محمد بن محمد الماهاني وبنيسابور أبا بكر بن خلف الشيرازي وببلخ أبا إسحاق إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الأصبهاني وبأسفرايين أبا سهل أحمد بن إسماعيل بن بشر النهرجاني كتب عنه أبو سعد بأسفرايين سنة نيف وأربعين وخمسمائة

اللهباء بالفتح ثم السكون وباء موحدة ومد موضع لعله في ديار هذيل قال عامر بن سدوس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت