فهرس الكتاب

الصفحة 1259 من 2444

باب السين والقاف وما يليهما

سقار بالفتح منهل قبل ذي قار بين البصرة والمدينة قاله نصر

السقاطية ناحية بكسكر من أرض واسط وقع عندها أبو عبيد الثقفي بالنرسيان صاحب جيوش الفرس فهزمه شر هزيمة

سقام يروى بالضم اسم واد بالحجاز في شعر أبي خراش الهذلي أمسى سقام خلاء لا أنيس به إلا السباع ومر الريح بالغرف وقال أبو المنذر وكانت قريش قد حمت للعزى شعبا من وادي حراض يقال له سقام يضاهون به حرم الكعبة فجاء به بضم السين وأنشد لأبي جندب الهذلي ثم القردي في امرأة كان يهواها فذكر حلفها له بها لقد حلفت جهدا يمينا غليظة بفرع التي أحمت فروع سقام لئن أنت لم ترسل ثيابي فانطلق أناديك أخرى عيشنا بكلام يعز عليه صرم أم حويرث فأمسى يروم الأمر كل مرام

سقابة ريدان بالراء بمصر بين القاهرة وبلبيس

سقبا بالفتح ثم السكون وباء موحدة من قرى دمشق بالغوطة ينسب إليها أبو جعفر أحمد بن عبيد ابن أحمد بن سيف القضاعي السقباني ذكره أبو القاسم الدمشقي الحافظ في تاريخه ومات بدمشق سنة 123 كتب عنه أبو الحسين الرازي وعبد الله بن الحسين بن هلال بن الحسن بن عبد الله بن محمد أبو القاسم بن أبي محمد الأزدي السقباني سمع أبا عبد الله محمد بن عبد السلام بن عبد الرحمن بن عبيد بن سعدان وأبا علي الأهوازي وأبا محمد عبد الله بن الحسين بن عبدان وأبا القاسم بن الفرات ورشأ ابن نظيف وغيرهم سمع منه أبو الحسين بن عساكر أخو الحافظ أبي القاسم وذكر أبو محمد بن صابر أنه صحيح السماع ولم يكن الحديث من شأنه وتوفي في ثاني ذي القعدة سنة 056 بقرية سقبا قال الحافظ وأجاز لي حديثه

سقران بفتح أوله وثانيه ساكن ثم راء مهملة وآخره نون موضع عجمي عن أبي بكر بن موسى

سقر بفتح أوله وثانيه سقرات الشمس شدة وقعها وحرها وهو جبل بمكة مشرف على الموضع الذي بنى فيه المنصور القصر وأما سقر اسم النار فقال أبو بكر الأنباري فيه قولان أحدهما أن نار الآخرة سميت سقر اسما أعجميا لا يعرف له اشتقاق ويمنعه من الإجراء التعريف والعجمة ويقال سميت سقر لأنها تذيب الأجساد والأرواح والاسم عربي من قولهم سقرته الشمس إذا أذابته ومنه الساقور وهو حديدة تحمى ويكوى بها الحمار فمن قال سقر اسم عربي قال منعته الإجراء لأنه معرفة مؤنث قال الله تعالى لا تبقي ولا تذر

سقرمى بلدة بالمغرب قرب فاس كذا ذكره أبو عبيد البكري وكان على الحاشية بخط بعض المغاربة اسمها اليوم يقرمى قال ولما وصل موسى ابن نصير إلى طنجة مال عياض بن عقبة إلى قلعة يقال لها سقرمى على مقربة من فاس ومال معه سليمان بن أبي المهاجر وسألا موسى الرجوع معهما فأبى وقال هؤلاء قوم في الطاعة فأغلظا له القول حتى رجع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت