فهرس الكتاب

الصفحة 1260 من 2444

فقاتل أهل سقرمى فكان لهم على العرب ظهور ثم تسور عليهم عياض بن عقبة من خلفهم في قلعتهم وانهزم القوم واشتد القتل فيهم فبادوا وقلت أوربة وهي قبيلة من البربر إلى اليوم فذكر ابن أبي حسان أن موسى بن نصير لما افتتح سقرمى كتب إلى الوليد بن عبد الملك إنه قد صار إليك يا أمير المؤمنين من سبي سقرمى مائة ألف رأس فكتب إليه الوليد ويحك أظنها من بعض كذباتك فإن كنت صادقا فهذا محشر الأمم

سقروان بفتح أوله وسكون ثانيه ثم راء مهملة وواو وآخره نون من قرى طوس

سقطرى بضم أوله وثانيه وسكون طائه وراء وألف مقصورة ورواه ابن القطاع سقطراء بالمد في كتاب الأبنية اسم جزيرة عظيمة كبيرة فيها عدة قرى ومدن تناوح عدن جنوبيها عنها وهي إلى بر العرب أقرب منها إلى بر الهند والسالك إلى بلاد الزنج يمر عليها وأكثر أهلها نصارى عرب يجلب منها الصبر ودم الأخوين وهو صمغ شجر لا يوجد إلا في هذه الجزيرة ويسمونه القاطر وهو صنفان خالص يكون شبيها بالصمغ في الخلقة إلا أن لونه كأحمر شيء خلقه الله تعالى والصنف الآخر مصنوع من ذلك وكان أرسطاطاليس كتب إلى الإسكندر حين سار إلى الشام في أمر هذه الجزيرة يوصيه بها وأرسل إليه جماعة من اليونانيين ليسكنهم بها لأجل الصبر القاطر الذي يقع في الايارجات فسير الإسكندر إلى هذه الجزيرة جماعة من اليونانيين وأكثرهم من مدينة أرسطاطاليس وهي مدينة اسطاغرا في المراكب بأهاليهم وسيرهم في بحر القلزم فلما حصلوا بها غلبوا على من كان بها من الهند وملكوا الجزيرة بأسرها وكان للهند بها صنم عظيم فنقل ذلك الصنم إلى بلاد الهند في أخبار يطول شرحها فلما مات الإسكندر وظهر المسيح بن مريم عليه السلام تنصر من كان بها من اليونانيين وبقوا على ذلك إلى هذا الوقت فليس في الدنيا موضع والله أعلم فيه قوم من اليونانيين يحفظون أنسابهم ولم يداخلهم فيها غيرهم غير أهل جزيرة سقطرى وكان يأوي إليها بوارج الهند الذين يقطعون على المسافرين من التجار فأما الآن فلا وقال الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني اليمني ومما يجاور سواحل اليمن من الجزائر جزيرة سقطرى وإليها ينسب الصبر السقطري وهي جزيرة بربر مما يقع بين عدن وبلد الزنج فاذا خرج الخارج من عدن إلى بلد الزنج أخذ كأنه يريد عمان وجزيرة سقطرى تماشيه عن يمينه حتى ينقطع ثم التوى بها من ناحية بحر الزنج وطول هذه الجزيرة ثمانون فرسخا وفيها من جميع قبابل مهرة وبها نحو عشرة آلاف مقاتل وهم نصارى ويذكرون أن قوما من بلد الروم طرحهم بها كسرى ثم نزلت بهم قبائل من مهرة فساكنوهم وتنصر معهم بعضهم وبها نخل كثير ويسقط بها ا لعنبر وبها دم الأخوين وهو الأيدع والصبر الكثير قال وأما أهل عدن فإنهم يقولون لم يدخلها من الروم أحد ولكن كان لأهلها الرهبانية ثم فنوا وسكنها مهرة وقوم من الشراة وظهرت فيها دعوة الإسلام ثم كثر بها الشراة فعدوا على من بها من المسلمين وقتلوهم غير عشرة أناسية وبها مسجد بموضع يقال له السوق

سقطة آل أبي نقب في عارض اليمامة عن الحفصي

سقف بلفظ سقف البيت من جبال الحمى قال إلى سقف إلى برك الغماد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت