فهرس الكتاب

الصفحة 2396 من 2444

الهرير بصفين كانت به وقعة بين بكر بن وائل وبين بني تميم قتل فيه الحارث بن بيبة المجاشعي وكان الحارث من سادات بني تميم فقتله قيس بن سباع من فرسان بكر بن وائل فقال شاعرهم وعمرا وابن بيبة كان منهم وحاجب فاستكان على الصغار هريرة قال الحفصي إدا أخذت من سعد إلى هجر فأول ما تطأ حمل الدهناء ثم جبالها ثم العقد ثم تطأ هريرة وهي آخر الدهناء

باب الهاء والزاي وما يليهما

الهزار قرية بفارس من كورة إصطخر ينسب إليها يزدجرد الهزاري آخر من عمل كبس السنين في أيام الفرس في أيام يزدجرد بن سابور

الهزاردر معناه بالفارسية ألف باب موضع بالبصرة قالوا كان على نهر أم حبيب بنت زياد ابن أبيه قصر كثير الأبواب يسمى الهزاردر وقيل نزل في ذلك الموضع من البصرة ألف إسوار في ألف بيت أنزلهم كسرى فقيل هزاردر وقال المدائني تزوج شيرويه الإسواري مرجانة أم عبيد الله بن زياد فبنى لها قصرا فيه أبواب كثيرة فقيل هزاردر

هزارأسب معناه بالفارسية ألف فرس وهي قلعة حصينة ومدينة جيدة الماء ميحط بها كالجزيرة وليس إليها إلا طريق واحد على ممر قد صنع من نواحي خوارزم بينهما ثلاثة أيام وهي في الفضاء وفيها أسواق كثيرة وبزازون وأهل ثروة عهدي بها كذلك في سنة 616 والله أعلم بما جرى عليها في فتنة التتر لعنهم الله

الهزر بوزن زفر والهزر الضرب والهزر التقحم في البيع قيل هو موضع فيه قبور قوم من أهل الجاهلية قال الأصمعي ليلة أهل الهزر وقعة كانت لهذيل وقيل هي الليلة التي هلكت فيها ثمود وقال ابن دريد الهزر موضع أو اسم قوم وقال أبو دؤيب لقال الأباعد والشامتو ن أكانوا كليلة أهل الهزر قال السكري الهزر موضع قال أبو عمرو الهزر قبيلة من اليمن بيتوا فقتلوا عن آخرهم

الهزم بالفتح ثم السكون والهزم ما اطمأن من الأرض جرى في هذا المكان بحث وتفتيش وسؤال وقد اقتضى أن أذكره ههنا وذلك أن بعض أهل العصر زعم أنه نقل عن أسعد بن زرارة أنه جمع بأهل المدينة قبل مقدم النبي صلى الله عليه و سلم في أول جمعة في هزم بني النبيت فطلبنا نقل ذلك من المسانيد فوجدنا في معجم الطبراني بإسناده مرفوعا إلى محمد بن إسحاق بن يسار قال حدثني محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه قال حدثني عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال كنت يوما قائدا لأبي حين كف بصره فإذا خرجت به إلى الجمعة استغفر لأبي أمامة أسعد بن زرارة فقلت يا أبتاه رأيت استغفارك لأسعد بن زرارة كلما سمعت الأذان بالجمعة فقال يا بني أسعد أول من جمع بنا بالمدينة قبل مقدم النبي صلى الله عليه و سلم في هزم من حرة بني بياض في نقيع الخضمات فقلت كم كنتم يومئذ فقال أربعين رجلا وفي كتاب الصحابة لأبي نعيم الحافظ بإسناده إلى محمد بن إسحاق أيضا عن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك أخبره قال كنت قائد أبي بعدما ذهب بصره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت