فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 2444

وقال نصر آذنة خيال من أخيلة حمى فيد بينه وبين فيد نحو عشرين ميلا وقد جمع فيه الشعر فقيل آذنات

وأذنة أيضا بلد من الثغور قرب المصيصة مشهور خرج منه جماعة من أهل العلم وسكنه آخرون

قال بطليموس طول أذنة ثمان وستون درجة وخمس عشرة دقيقة وهي في الإقليم الرابع تحت إحدى وعشرين درجة من السرطان وخمس وأربعين دقيقة يقابلها مثلها من الجدي

بيت ملكها مثلها من الحمل عاقبتها مثلها من الميزان قال أحمد بن يحيى بن جابر بنيت أذنة سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة وجنود خراسان معسكرون عليها بأمر صالح بن علي بن عبد الله بن عباس ثم بنى الرشيد القصر الذي عند أذنة قريب من جسرها على سيحان في حياة أبيه المهدي سنة 165 فلما كانت سنة 391 بنى أبو سليم فرج الخادم أذنة وأحكم بناءها وحصنها وندب إليها رجالا من أهل خراسان وذلك بأمر محمد الأمين بن الرشيد وقال ابن الفقيه عمرت أذنة في سنة 091 على يدي أبي سليم خادم تركي للرشيد ولاه الثغور وهو الذي عمر طرسوس وعين زربة وقال أحمد بن الطيب رحلنا من المصيصة راجعين إلى بغداد إلى أذنة في مرج وقرى متدانية جدا وعمارات كثيرة وبين المنزلين أربعة فراسخ

ولأذنة نهر يقال له سيحان وعليه قنطرة من حجارة عجيبة بين المدينة وبين حصن مما يلي المصيصة وهو شبيه بالربض والقنطرة معقودة عليه على طاق واحد قال ولأذنة ثمانية أبواب وسور وخندق وينسب إليها جماعة من أهل العلم منهم أبو بكر محمد بن علي بن أحمد بن داود الكتاني الأذني وغيره

وعدي بن أحمد بن عبد الباقي بن يحيى بن يزيد بن إبراهيم بن عبد الله أبو عمير الأذني

حدث عن عمه أبي القاسم يحيى بن عبد الباقي الأذني وأبي عطية عبد الرحيم بن محمد بن عبد الله بن محمد الفزاري

روى عنه أبو بكر أحمد بن عبد الكريم ابن يعقوب الحلبي وأبو الطيب عبد المنعم بن عبد الله ابن غلبون المغربي وأبو حفص عمر بن علي بن الحسن الإنطاكي مات في سنة 733

والقاضي علي ابن الحسين بن بندار بن عبيد الله بن جبر أبو الحسن الأذني قاضي أذنة سمع بدمشق أبا بكر عبد الرحمن ابن محمد بن العباس بن الذرفس وغيره

وبغيرها أبا عروبة الحراني وعلي بن عبد الحميد الغضائري ومكحولا البيروتي وسمع بحران وطرسوس ومصر وغيرها روى عنه عبد الغني بن سعيد وغيره وقال الجبائي مات سنة 583

أذون بالفتح ثم الضم وسكون الواو وآخره نون قرية من نواحي كورة قصران الخارج من نواحي الري

ينسب إليها أبو العباس أحمد بن الحسين بن بابا الزيدي سمع منه أبو سعد

أذينة بضم أوله وفتح ثانيه كأنه تصغير الأذن اسم واد من أودية القبلية عن أبي القاسم عن علي العلوي وعلي هذا بضم العين وفتح اللام

باب الهمزة والراء وما يليهما

إراب بالكسر وآخره باء موحدة من مياه البادية ويوم إراب من أيامهم غزا فيه هذيل بن هبيرة الأكبر التغلبي بني رياح بن يربوع والحي خلوف فسبى نساءهم وساق نعمهم قال مساور بن هند وجلبته من أهل أبضة طائعا حتى تحكم فيه أهل إراب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت