فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 2444

قال أحمد بن الطيب السرخسي الفيلسوف في كتاب له ذكر فيه رحلة المعتضد إلى الرملة لحرب خمارويه ابن أحمد بن طولون وكان السرخسي في خدمته ذكر فيه جميع ما شاهده في طريقه في مضيه وعوده فقال ورحل يعني المعتضد من برقعيد إلى أذرمة وبين المنزلين خمسة فراسخ وفي أذرمة نهر يشقها وينفذ إلى آخرها وإلى صحرائها يأخذ من عين على رأس فرسخين منها وعليه في وسط المدينة قنطرة معقودة بالصخر والجص وعليه رحى ماء وعليها سوران واحد دون الآخر وفيها رحبات وسوق قدر مائتي حانوت ولها باب حديد ومن خارج السور خندق يحيط بالمدينة وبينها وبين السميعية قرية الهيثم بن المعمر فرسخ عرضا وبينها وبين مدينة سنجار في العرض عشرة فراسخ انتهى قول السرخسي

وأذرمة اليوم من أعمال الموصل من كورة تعرف ببين النهرين بين كورة البقعاء ونصيبين ولم تزل هذه الكورة من أعمال نصيبين

وأذرمة اليوم قرية ليس فيها مما وصف شيء وإليها ينسب أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد ابن إسحاق الأذرمي النصيبيني قال ابن عساكر أذرمة من قرى نصيبين

وكان عبد الله المذكور من العباد الصالحين انتقل إلى الثغر فأقام بأذرمة حتى مات

وهو الذي ناظر أحمد بن أبي دؤاد في خلق القرآن فقطعه في قصة فيها طول

وكان سمع سفيان بن عيينة وغندر وهشيم بن بشير وإسماعيل بن علية وإسحاق بن يوسف الأزرق

روى عنه أبو حاتم الرازي وأبو داود السجستاني وعبد الله بن أحمد بن حنبل ويحيى بن محمد بن صاعد وقدم بغداد وحدث بها

وقد غلط الحافظ أبو سعد السمعاني في ثلاثة مواضع أحدها أنه مد الألف وهي غير ممدودة وحرك الذال وهي ساكنة وقال هي من قرى أذنة وهي كما ذكرنا قرية بين النهرين وإنما غره أن أبا عبد الرحمن كان يقال له الأذني أيضا لمقامه بأذنة

أذرنت مدينة بعقلية

أدرنت مدينة بصقلية

أذكان بالفتح ثم السكون وكاف وألف ونون ناحية من كرمان ثم من رستاق الروذان

أذلق بالفتح ثم السكون وفتح اللام وقاف لسان ذلق وهذا أذلق من هذا أي أحد منه قال الخارزنجي الأذلق حفر وأخاديد

أذن بلفظ الأذن حاسة السمع

أم أذن قارة بالسماوة تقطع منها الرحى قال أبو زياد ومن جبال بني أبي بكر بن كلاب أذن وإياها أراد جهم ابن سبل الكلابي بقوله فسكن فيا كبدا طارت ثلاثين صدعة ويا ويحما لاقت مليكة حاليا فتضحك وسط القوم أن يسخروا بنا وأبكي إذا ما كنت في الأرض خاليا فأنى لأذن والستارين بعدما غنيت لأذن والستارين قاليا لباقي الهوى والشوق ما هبت الصبا وما لم يغير حادث الدهر حاليا أذنة بفتح أوله وثانيه ونون بوزن حسنة وأذنة بكسر الذال بوزن خشنة قال السكوني بحذاء توز جبل يقال له الغمر شرقي توز ثم يمضي الماضي فيقع في جبل شرقيه أيضا يقال له أذنة ثم يقطع إلى جبل يقال له حبشي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت