فهرس الكتاب

الصفحة 1063 من 2444

رجينة بضم أوله وكسر ثانيه وبعد الياء المثناة من تحت الساكنة نون إقليم من أقاليم باجة بالأندلس والإقليم ههنا هو الذي ذكرنا في تفسير الإقليم

باب الراء والحاء وما يليهما

رحا بلفظ الرحا التي يطحن فيها جبل بين كاظمة والسيدان عن يمين الطريق من اليمامة إلى البصرة قال حميد بن ثور وكنت رفعت الصوت بالأمس رفعة بجنب الرحا لما اتلأب كؤودها ونزل بالراعي النميري رجل من بني عمرو بن كلاب ليلا في سنة مجدبة وقد عزبت عن الراعي إبله فنحر لهم نابا من رواحلهم وصبحت الراعي أبله فأعطى رب الناب نابا مثلها وزاده ناقة ثنية وقال عجبت من السارين والريح قرة إلى ضوء نار بين فردة فالرحا إلى ضوء نار يشتوي القد أهلها وقد يكرم الأضياف والقد يشتوى فلما أتونا واشتكينا إليهم بكوا وكلا الحيين مما به بكى بكى معوز من أن يلام وطارق يشد من الجوع الإزار على الحشا فأرسلت عيني هل أرى من سمينة تدارك فيها ني عامين والصرى فأبصرتها كوماء ذات عريكة هجانا من اللاتي تمتعن بالصوى فأومأت إيماء خفيا لحبتر ولله عينا حبتر إيما فتى وقلت له الصق بأيبس ساقها فإن يجبر العرقوب لا يرقإ النسا فيا عجبا من حبتر إن حبترا مضى غير منكوب ومنصله انتضى كأني وقد أشبعتهم من سنامها جلوت غطاء عن فؤادي فانجلى فبتنا وباتت قدرنا ذات هزة لنا قبل ما فيها شواء ومصطلى فقلت لرب الناب خذها ثنية وناب عليها مثل نابك في الحيا وقال معاوية بن عادية الفزاري وهو لص حبس في المدينة على إبل اطردها أيا واليي أهل المدينة رفعا لنا غرفا فوق البيوت تروق لكيما نرى نارا يشب وقودها بحزم الرحا أيد هناك صديق تؤرثها أم البنين لطارق عشي السرى بعد المنام طروق يقول بري وهو مبد صبابة ألا إن إشراف البقاع يشوق عسى من صدور العيس تنفخ في البرى طوالع من حبس وأنت طليق و رحا موضع بسجستان ينسب إليه محمد بن أحمد ابن إبراهيم الرحائي السجستاني روى عن أبي بشر أحمد بن محمد المروزي والحسن بن نفيس بن زهير السجزي وغيرهما

رحاب بالضم من عمل حوران قال كثير سيأتي أمير المؤمنين ودونه رحاب وأنهار البضيع وجاسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت