فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 2444

ومن الحوادث لا أبا لأبيكم إن الأجيفر ماؤه شطران قال كان الأجيفر كله لهم فصار نصفه لبني سواءة من بني أسد

باب الهمزة والحاء وما يليهما

أحارب كأنه جمع أحرب اسم نحو أجدل وأجادل

أو جمع الجمع نحو أكلب وأكالب موضع في شعر الجعدي وكيف أرجي قرب من لا أزوره وقد بعدت عني صرار أحارب الأحاسب بفتح أوله وكسر السين المهملة وآخره باء موحدة وهو جمع أحسب وهو من البعران الذي فيه بياض وحمرة

والأحسب من الناس الذي في شعر رأسه شقرة

قال أمرؤ القيس بن عابس الكندي فيا هند لا تنكحي بوهة عليه عقيقته أحسبا يقول كأنه لم تحلق عقيقته في صغره حتى شاخ

فإن قيل إنما يجمع أفعل على أفاعل في الصفات إذا كان مؤنثه فعلى مثل صغير وأصغر وصغرى وأصاغر وهذا فمؤنثه حسباء فيجب أن يجمع على فعل أو فعلان فالجواب أن أفعل يجمع على أفاعل إذا كان اسما على كل حال وههنا فكأنهم سموا مواضع كل واحد منها أحسب فزالت الصفة بنقلهم إياه إلى العلمية فتنزل منزلة الاسم المحض فجمعوه على أحاسب كما فعلوا بأحامر وبأحاسن في اسم موضع يأتي عقيب هذا إن شاء الله تعالى وكما جمعوا الأحوص وهو الضيق العين عند العلمية على أحاوص وهو في الأصل صفة قال الشاعر أتاني وعيد الحوص من آل جعفر فيا عبد عمرو لو نهيت الأحاوصا فقال الحوص نظرا إلى الوصفية والأحاوص نظرا إلى الإسمية والأحاسب هي مسايل أودية تنصب من السراة في أرض تهامة

الأحاسن كأنه جمع أحسن والكلام فيه كالكلام في أحاسب المذكور قبله وهي جبال قرب الأحسن بين ضرية واليمامة وقال أبو زياد الأحاسن من جبال بني عمرو بن كلاب قال السري بن حاتم كأن لم يكن من أهل علياء باللوى حلول ولم يصبح سوام مبرح لوى برقة الخرجاء ثم تيامنت بهم نية عنا تشب فتنزح تبصرتهم حتى إذا حال دونهم يحاميم من سود الأحاسن جنح يسوق بهم رأد الضحى متبذل بعيد المدى عاري الذراعين شحشح سبتك بمصقول ترق غروبه وأسحم زانته ترائب وضح من الخفرات البيض لا يستفيدها دني ولا ذاك الهجين المطرح أحاليل يظهر أنه جمع الجمع لأن الحلة هم القوم النزول وفيهم كثرة وجمعهم حلال وجمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت