فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 2444

حلال أحاليل على غير قياس لأن قياسه أحلال وقد يوصف بحلال المفرد فيقال حي حلال وهو موضع في شرقي ذات الإصاد ومنه كان مرسل داحس والغبراء

أحامر البغيبغة بضم الهمزة كأنه من حامر يحامر فأنا أحامر من المفاعلة ينظر أيهما أشد حمرة

والبغيبغة بضم الباء الموحدة والغينان معجمتان مفتوحتان يذكر في موضعه إن شاء الله تعالى وأحامر اسم جبل أحمر من جبال حمى ضرية وأنشد ابن الأعرابي للراعي كهداهد كسر الرماة جناحه يدعو بقارعة الطريق هديلا فقال ليس قول الناس إن الهداهد ههنا الهدهد بشيء إنما الهداهد الحمام الكثير الهداهد كما قالوا قراقر لكثير القراقر وجلاجل لكثير الجلاجل

يقال حاد جلاجل إذا كان حسن الصوت فأخامر على هذا الكثير الحمرة قال جميل دعوت أبا عمرو فصدق نظرتي وما إن يراهن البصير لحين وأعرض ركن من أحامر دونهم كأن ذراه لفعت بسدين أحامر قرى قال الأصمعي ومبدأ الحمتين من ديار أبي بكر بن كلاب عن يسارهما جبل أحمر يسمى أحامر قرى

وقرى ماء نزلته الناس قديما وكان لبني سعد من بني أبي بكر بن كلاب

أحامرة بزيادة الهاء ردهة بحمى ضرية معروفة

والردهة نقرة في صخرة يستنقع فيها الماء

أحامرة جمع أحمر كما ذكرنا في أحاسب وألحقت به هاء التأنيث بعد التسمية ماءة لبني نصر ابن معاوية وقيل أحامرة بلدة لبني شاس

وبالبصرة مسجد تسميه العامة مسجد الأحامرة وهو غلط إنما هو مسجد الحامرة وقد ذكر في موضعه

أحباب جمع حبيب وهو بلد في جنب السوارقية من نواحي المدينة ثم من ديار بني سليم له ذكر في الشعر

أحثال بعد الحاء الساكنة ثاء مثلثة وألف ولام

قال أبو أحمد العسكري يوم ذي أحثال بين تميم وبكر بن وائل وهو الذي أسر فيه الحوفزان بن شريك قاتل الملوك وسالبها أنفسها أسره حنظلة بن بشر بن عمرو بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم وقيل فيه ونحن حفزنا الحوفزان مكبلا يساق كما ساق الأجير الركائبا الأحث بالثاء المثلثة من بلاد هذيل ولهم فيه يوم مشهور قال أبو قلابة الهذلي يا دار أعرفها وحشا منازلها بين القوائم من رهط فألبان فدمنة برحيات الأحث إلى ضوجي دفاق كسحق الملبس الفاني وقال أبو قلابة أيضا يئست من الحذية أم عمرو غداة إذ انتحوني بالجناب فيأسك من صديقك ثم يأسا ضحى يوم الأحث من الإياب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت