فهرس الكتاب

الصفحة 798 من 2444

وأسأل من لاقيت هل مطر الحمى وهل يسألن أهل الحمى كيف حاليا وقال أعرابي آخر خليلي ما في العيش عيب لو اننا وجدنا لأيام الحمى من يعيدها ليالي أثواب الصبا جدد لنا فقد أنهجت هذي عليها جديدها

باب الحاء والنون وما يليهما

الحناءتان بالكسر وتشديد النون وألف وهمزة وتاء فوقها نقطتان وألف ونون تثنية الحناءة وهو الذي يختضب به يقال حناء والحناءة أخص منه وهما نقوان أحمران من رمل عالج شبها بالحناءة لحمرتهما

الحناءة واحدة الذي قبله قال زياد بن منقذ يا ليت شعري عن جنبي مكشحة وحيث تبنى من الحناءة الأطم عن الأشاءة هل زالت مخارمها وهل تغير من آرامها إرم ويروى الحماءة

الحنابج بالفتح وبعد الألف باء موحدة وجيم قال أبو زياد وهو يذكر مياه غني بن أعصر فقال ولهم الحبنج والحنبج والحنيبج ثلاثة أمواه ويقال لها الحنابج

الحناجر جمع حنجرة وهو الحلقوم قال الله تعالى إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين وهو بلد قال الشاعر ومدفع قف من جنوب الحناجر

حناذي الشرى بالكسر ويقال حمى ذي الشرى وذو الشرى صنم لدوس وحماه حمى حموه وقد بسط القول فيه في ذكر الشرى

الحناظل بالفتح والظاء معجمة كأنه مرتجل ذات الحناظل موضع

الحناك بالكسر وآخره كاف من قرى ذمار باليمن

حناك بالضم وآخره كاف أيضا حصن كان بمعرة النعمان وكان حصنا مكينا خربه عبد الله بن طاهر في سنة 902 فيما خرب من حصون الشام لما عصى نصر بن شبث فلما ظفر به خرب الحصون لئلا يطمع غيره في مثل فعله وشعراء المعرة يكثرون من ذكره في غزلهم قال ابن أبي حصينة المعري وزمان لهو بالمعرة مونق بسيابها وبجانبي هرماسها أيام قلت لذي المودة سقني من خندريس حناكها أو حاسها وقال أبو المجد محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن سليمان ومحمد بن عبد الله بن سليمان هو أخو أبي العلاء المعري يا مغاني الصبا بباب حناك لا بباب الغضا ووادي الأراك لا تخطتك غاديات الثريا إن تعدتك رائحات السماك أسلفتك الأيام فيك سرورا فاسترد السرور ما قد عراك وعزيز علي إن حكم الدهر على رغم ناظري ببلاك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت