فهرس الكتاب

الصفحة 2137 من 2444

الجوهري وخالد الفارابي بأن قالا المصيصة بتخفيف الصادين والأول أصح طولها ثمان وستون درجة وعرضها سبع وثلاثون درجة وهي في الإقليم الخامس وقال غيره في الرابع طالعها خمس وعشرون درجة من العقرب لها قلب العقرب وجفاء الحية والمرزمة ولها شركة في كوكب الجوزاء تحت ثلاث عشرة درجة من السرطان يقابلها مثلها من الجدي بيت ملكها مثلها من الحمل بيت عاقبتها مثلها من الميزان وقال أبو عون في زيجه طولها تسع وخمسون درجة وعرضها ست وثلاثون درجة قال في الإقليم الرابع وهي مدينة على شاطىء جيحان من ثغور الشام بين أنطاكية وبلاد الروم تقارب طرسوس وهي الآن بيد ابن ليون وولده بعده منذ أعوام كثيرة وكانت من مشهور ثغور الإسلام قد رابط بها الصالحون قديما وبها بساتين كثيرة يسقيها جيحان وكانت ذات سور وخمسة أبواب وهي مسماة فيما زعم أهل السير باسم الذي عمرها وهو مصيصة بن الروم بن اليمن بن سام بن نوح عليه السلام قال المهلبي ومن خصائص الثغر أنه كانت تعمل ببلد المصيصة الفراء تحمل إلى الآفاق وربما بلغ الفرو منها ثلاثين دينارا والمصيصة أيضا قرية من قرى دمشق قرب بيت لهيا قال أبو القاسم يزيد بن أبي مريم الثقفي المصيصي من أهل مصيصة دمشق ولاه هشام بن عبد الملك عاربة الشحر ولم تكن ولايته محمودة فعزله وينسب إلى المصيصة كثير في كتاب النسب للسمعاني منهم أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أحمد بن أبي العلاء السلمي المصيصي الفقيه الشافعي سمع أبا محمد بن أبي نصر بدمشق غير كثير وسمع ببغداد أبا الحسن بن الحماني وأبا القاسم بن بشران والقاضي أبا الطيب الطبري وعليه تفقه وسمع منه الخطيب وأبو الفتح المقدسي وغيرهما كثير وولد في رجب سنة 004 ومات بدمشق سنة 784 وكان فقيها مرضيا من أصحاب القاضي أبي الطيب وكان مسندا في الحديث وكان مولده بمصر وفي خبر أبي العميطر الخارج بدمشق بإسناد عن عمرو بن عمار أنه لما أخذ أصحاب أبي العميطر المصيصة قرية على باب دمشق دخل عليه بعض أصحابه فقال يا أمير المؤمنين قد أخذنا المصيصة فخر أبو العميطر ساجدا وهو يقول الحمد لله الذي ملكنا الثغر وتوهم بأنهم قد أخذوا المصيصة التي عند طرسوس

مصيل من قرى مصر كانوا ممن أعانوا على عمرو بن العاص فسباهم وحملهم إلى المدينة فردهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه على شرط القبط

باب الميم والضاد وما يليهما

المضارج جمع مضرج وهو الأحمر مواضع معروفة

المضاجع جمع مضجع ويروي بالضم فيكون اسم فاعل منه اسم موضع أيضا ذكر في المضجع قال أبو زياد الكلابي خير بلاد أبي بكر وأكبرها المضاجع وواحدها المضجع وقال رجل من بني الحارث بن كعب وهو ينطق بامرأة من بني كلاب أريتك أن أم الضياء نحا بها نواك وحق البين ما أنت صانع كلابية حلت بنعمان حلة ضرية أدنى ذكرها فالمضاجع

المضاعة بالكسر وهو ماء

المضجع بالفتح ثم السكون والجيم مفتوحة قال أبو زيد الكلابي في نوادره خير بلاد أبي بكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت