فهرس الكتاب

الصفحة 2138 من 2444

وأكبرها المضاجع وواحدها المضجع

المضل اسم الفاعل من الإضلال ضد الهداية موضع بالقاع قصبة في إجإ

المضمار حصن من حصون اليمن لحمير على ميل ونصف من صنعاء حيث يجري الخيل ذكره في حديث العنسي

مضنونة كأنه يضن بها أي يبخل من أسماء زمزم ويروى أن عبد المطلب رأى في النوم أن احفر المضنونة ضنا بها إلا عنك

المضياح بالكسر كأنه من الموضع الضاحي للشمس أو من الضياح وهو اللبن الخاثر وهو جبل

المضياع في شعر أبي صخر الهذلي وماذا ترجي بعد آل محرق عفا منهم وادي رهاط إلى رحب فسمي فأعناق الرجيع بسابس إلى عنق المضياع من ذلك السهب

المضياعة قال الأصمعي يذكر بلاد أبي بكر بن كلاب فقال سواج جبل ثم المضياعة ما بين تلال حمر قال والمضياعة جبل يقال له المضياع وهو لبني هوذة وهو من خير بلاد بني كلاب

المضيح بالضم ثم الفتح والياء مشددة وحاء مهملة والمضيح اللبن المخثر يصب فوقه ماء حتى يرق قال القتال عفا لفلف من أهله فالمضيح فليس به إلا الثعالب تضبح لفلف والمضيح جبلان في بلاد هوازن قال الطرماح وليس بأدمان الثنية موقد ولا نابح من آل ظبية ينبح لئن مر في كرمان ليلي فربما حلا بين تلي بابل فالمضيح وقال أبو موسى المضيح جبل بنجد على شط وادي الجريب من ديار ربيعة بن الأضبط بن كلاب كان معقلا في الجاهلية في رأسه متحصن وماء وقيل هو هضب وماء في غربي حمى ضرية في ديار هوازن وماء لمحارب بن خصفة من أرض اليمن وقيل في قوله كثير فأصبحن باللعباء يرمين بالحصى مدى كل وحشي لهن ومستم موازنة هضب المضيح واتقت جبال الحمى والأخشبين بأخرم إن المضيح والأخشبين مواضع بمصر وقال أبو زياد ومن مياه وبر بن الأضبط بن كلاب المضيح

المضبيق قرية في لحف آرة بين مكة والمدينة أغارت بنو عامر ورئيسهم علقمة بن علاثة على زيد الخيل الطائي فالتقوا بالمضيق فأسرهم زيد الخيل عن آخرهم وكان فيهم الحطيئة فشكا إليه الضايقة فمن عليه فقال الحطيئة إلا يكن مالي ثوابا فإنه سياتي شيائي زيدا ابن مهلهل فما نلتنا غدرا ولكن صبحتنا غداة التقينا في المضيق بأخيل كريم تفادى الخيل من وقعاته تفادى خشاش الطير من وقع أجدل والمضيق فيما قيل موضع مدينة الزباء بنت عمرو بن ظرب بن حسان بن أذينة السميدع بن هوير العمليقي قاتلة جذيمة قالوا وهي بين بلاد الخانوقة وقرقيسيا على الفرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت