فهرس الكتاب

الصفحة 1685 من 2444

فبلغ معاوية ذلك فقال لا جرم والله ليلحقن بهم فيصيبه ما أصابهم وإلا خلعته فتهيأ يزيد للرحيل وكتب إلى أبيه تجنى لا تزال تعد ذنبا لتقطع حبل وصلك من حبالي فيوشك أن يريحك من بلائي نزولي في المهالك وارتحالي

غذم بضم أوله وثانيه جمع غذم وهو نبت قال القطامي في عثعث ينبت الحوذان والغذما وقيل الغذيمة كل كلإ وشيء يركب بعضه بعضا ويقال هي بقلة تنبت بعد مسير الناس من الدار وذو غذم موضع من نواحي المدينة قال إبراهيم بن هرمة ما بالديار التي كلمت من صمم لو كلمتك وما بالعهد من قدم وما سؤالك ربعا لا أنيس به أيام شوطى ولا أيام ذي غذم وقال قرواش بن حوط نبئت أن عقال وابن خويلد بنعاف ذي غذم وأن لا أعلما ينمي وعيدهما إلي وبيننا شم فوارع من هضاب يلملما لا تسأما لي من رسيس عداوة أبدا فليس بمنتي أن تسلما

غذوان بالفتح والتحريك وآخره نون والغذوان النشيط من الخيل وغذا السقاء يغذو غذوانا إذا سال و الغذوان المسرع قال امرؤ القيس كتيس ظباء الحلب الغذوان وغذوان اسم ماء بين البصرة والمدينة عن نصر

باب الغين والراء وما يليهما

الغراء بالفتح والمد وهو تأنيث الأغر وفرس أغر إذا كان ذا غرة وهو بياض في مقدم وجهه والغر طيور سود بيض الرؤوس من طير الماء الواحدة غراء ذكرا كان أو أنثى والأغر الأبيض وقد يستعار لكل ممدوح وقال الأصمعي الغراء موضع في ديار بني أسد بنجد وهي جريعة في ديار ناصفة وناصفة قويرة هناك وأنشد كأنهم ما بين ألية غدوة وناصفة الغراء هدي محلل في أبيات وذكر ابن الفقيه في عقيق المدينة قال ثم ذو الضروبة ثم ذو الغراء وقال أبو وجزة كأنهم يوم ذي الغراء حين غدت نكبا جمالهم للبين فاندفعوا لم يصبح القوم جيرانا فكل نوى بالناس لا صدع فيها سوف تنصدع

الغرابات بلفظ جمع غرابة موضع في شعر لبيد وهي أمواه لخزاعة أسفل كلية وقال كثير أقيدي دما يا أم عمرو هرقته فيكفيك فعل القاتل المتعمد ولن يتعدى ما بلغتم براكب زورة أسفار تروح وتغتدي فظلت بأكناف الغرابات تبتغي مظنتها واستبرأت كل مرتد وقال الحفصي الغرابات قرب العرمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت