فهرس الكتاب

الصفحة 1686 من 2444

لمن الدار تعفى رسمها بالغرابات فأعلى العرمه

غراب بلفظ واحد الغربان موضع معروف بدمشق قال كثير فلولا الله ثم ندى ابن ليلى وأني في نوالك ذو ارتغاب وباقي الود ما قطعت قلوصي مسافة بين مصر إلى غراب ومما يدل على أن غرابا بالشام قول عدي بن الرقاع حيث قال كلما ردنا شطا عن هوها شطنت دار ميعة حقباء بغراب إلى الإلاهة حتى تبعت أمهاتها الأطلاء فترددن بالسماوة حتى كذبتهن غدرها والنهاء وكل هذه بالشام هكذا ذكر ابن السكيت في شرح شعر كثير

و غراب أيضا جبل قرب المدينة قال ابن هشام في غزاة النبي صلى الله عليه و سلم لبني لحيان خرج من المدينة فسلك على غراب جبل بناحية المدينة على طريقه إلى الشام وإياه أراد معن بن أوس المزني لأنها منازل مزينة تأبد لأي منهم فعقائده فذو سلم أنشاجه فسواعده فمندفع الغلان من جنب منشد فنعف الغراب خطبه فأساوده

الغرابة باليمامة قال الحفصي هي جبال سود وإنما سميت الغرابة لسوادها قال بعض بني عقيل يا عامر بن عقيل كيف يكفركم كعب ومنها إليكم ينتهي الشرف أفنيتم الحر من سعد ببارقة يوم الغرابة ما في برقها خلف ومما أقطعها النبي صلى الله عليه و سلم مجاعة بن مرارة الغورة وغرابة والحبل

الغرابة بالفتح بعد الألف باء موحدة وهو الشيء الغريب فيما أحسب موضع في قول الشاعر تذكرت ميتا بالغرابة ثاويا

الغرابي من حصون بلاد اليمن و الغرابي أيضا رمل معروف بطريق مصر بين قطية والصالحة صعب المسلك

غرار بالضم وتكرير الراء بوزن غراب مرتجل فيما أحسب اسم جبل بتهامة

غراز بالفتح وآخره زاي يجوز أن يكون مبنيا مثل نزال وغراز من الغرز بالإبرة وغيرها وهو موضع عن الزمخشري

الغراف هو فعال بالتشديد من الغرف وهو نهر كبير تحت واسط بينها وبين البصرة كأنه يغترف كثيرا لأن فعالا بالتشديد من أبنية التكثير وإن كان قد جاء منه ما ليس للتكثير وهو قوله تعالى وما ربك بظلام للعبيد وقول طرفة ولست بحلال التلاع مخافة ولكن متى يسترفد القوم أرفد فإنه إذا امتنع الكثير وقع القليل والله منزه عن قليل الظلم وكثيره وكذلك طرفة لم يرد أنه يحل التلاع قليلا مخافة من الرفد ولكن أراد أن يمتنع عن ذلك بالكلية وعلى هذا النهر كورة فيها قرى كثيرة وهي بطائح وقد نسب إليها قوم من أهل العلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت