فهرس الكتاب

الصفحة 2388 من 2444

طين أبيض يحمل منها إلى مكة تأكله النساء ويدق ويضاف إليه بالإذخر يغسلون به أيديهم

الهدية بالتصغير موضع حوالي اليمامة وقال أبو زياد الكلابي من مياه أبي بكر بن كلاب الذئبة وهي في رمل وحذاءها ماءه يقال لها الهدية وينسب ذلك الرمل إليها فيقال رمل الهدية والله أعلم

باب الهاء والراء وما يليهما

الهرار بالضم وتكرير الراء قال الأموي من أدواء الإبل الهرار وهو استطلاق بطنها وهو موضع في طرف الصمان من بلاد تميم وقيل الهرار قف باليمامة قال النمر هل تذكرين جزيت أفضل صالح أيامنا بمليحة فهرارها

هراميت بالفتح وكسر الميم ثم ياء وتاء مثناة قال أبو منصور قال الأصمعي عن يسار ضرية وهي قرية فيها ركايا يقال لها هراميت وحولها جفار وأنشد ثعلب للراعي فلم يبق ألا آل كل نجيبة لها كاهل حاب وصلب مكدح ضبارمة شدف كأن عيونها بقايا نطاف من هراميت نزح وقال في تفسير هراميت بئر عن يسار ضرية يقال لها هراميت قلب بين الضباب وجعفر والأصمعي يقول هراميت لبني ضبة قال أبو عبيدة هراميت بالعالية في بلاد الضباب من غني وقال النضر هراميت من ركايا غني خاصة وقال غيره هراميت آبار مجتمعة بناحية الدهناء كان بها يوم بين الضباب وجعفر زعموا أن لقمان بن عاد احتفرها وقد ذكرها أبو العلاء المعري فقال حفر ابن عاد لا براد هراميتا وقال أبو أحمد هراميت الهاء مفتوحة والراء غير معجمة ماءة وهي ثلاث آبار يقال لها هراميت ويوم الهراميت بين الضباب وبين جعفر بن كلاب كان القتال بسبب بئر أراد أحد أن يحتفرها

هران من حصون ذمار باليمن

هراة بالفتح مدينة عظيمة مشهورة من أمهات مدن خراسان لم أر بخراسان عند كوني بها في سنة 670 مدينة أجل ولا أعظم ولا أفخم ولا أحسن ولا أكثر أهلا منها فيها بساتين كثيرة ومياه غزيرة وخيرات كثيرة محشوة بالعلماء ومملوة بأهل الفضل والثراء وقد أصابها عين الزمان ونكبتها طوارق الحدثان وجاءها الكفار من التتر فخربوها حتى أدخلوها في خبر كان فإنا لله وإنا إليه راجعون وذلك في سنة 681 قال الرهني إن مدينتها بنية للإسكندر وذلك أنه لما دخل الشرق ومر بها إلى الصين وكان من عادته أن يكلف أهل كل بلد ببناء مدينة تحصنهم من الأعداء فيقدرها ويهندسها لهم وأنه أعلم أن في أهل هراة شماسا وقلة قبول فاحتال عليهم وأمرهم أن يبنوا مدينة ويحكموا أساسها ثم خط لهم طولها وعرضها وسمك حيطانها وعدد أبراجها وأبوابها واشترط لهم أن يوفيهم أجورهم وغراماتهم عند عوده من ناحية الصين فلما رجع من الصين ونظر إلى ما بنوه عابه وأظهر كراهيته وقال ما أمرتكم أن تبنوا هكذا فرد بناءهم عليهم بالعيب ولم يعطهم شيئا ونسب إليها خلق من الأئمة والعلماء منهم الحسين بن إدريس بن المبارك بن الهيثم بن زياد أبو علي الأنصاري مولاهم الهروي أحد مشهوري المحدثين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت