بهراة سمع بدمشق هشام بن عمار وسمع ببغداد عثمان بن أبي شيبة وغيره خلقا كثيرا وروى عنه جماعة كثيرة منهم حاتم بن حيان وقال الدارقطني الحسين بن حزم وأخوه يوسف بن حزم الهرويان ينسبان إلى الأنصار واسم أبيهما إدريس ولقبه حزم وللحسين كتاب صنفه في التاريخ على حروف المعجم نحو كتاب البخاري الكبير ذكر فيه حديثا كثيرا وأخبارا وكان من الثقات ومات سنة 103 وفي هراة يقول أبو أحمد السامي الهروي هراة أرض خصبها واسع ونبتها اللفاح والنرجس ما أحد منها إلى غيرها يخرج إلا بعدما يفلس ويقول فيها الأديب البارع الزوزني هراة أردت مقامي بها لشتى فضائلها الوافره نسيم الشمال وأعنابها وأعين غزلانها الساحره وهراة أيضا مدينة بفارس قرب إصطخر كثيرة البساتين والخيرات ويقال إن نساءهم يغتلمن إذا أزهرت الغبيراء كما تغتلم القطاط
الهرث بضم أوله وسكون ثانيه وآخره ثاء مثلثة قرية على نهر جعفر من أعمال واسط منها أبو الغنائم محمد بن علي بن فارس بن المعلم الشاعر مولده في سنة 105 ومات في سنة 295 وكان رقيق الشعر جيده وهو القاتل يذكر الهرث يا خليلي القوافي اطرحت فابكيا الفضل بدمع مستهل وارثيا لي من زمان خائن ومحل مثل حالي مضمحل قد منعت الهرث دارا في الأذى بالفيافي غير دار الهون رحلي إن بذل الشعر يا قالته عندكم سهل وعندي غير سهل
هرجاب بالكسر ثم السكون والجيم وآخره باء موحدة وهو العظيم الضخم من كل شيء موضع في قول عامر بن الطفيل يرثي أباه ألا إن خير الناس رسلا ونجدة بهرجاب لم تحبس عليه الركائب
الهردة قال أبو زياد ومن بلاد أبي بكر الهردة
الهر بالضم والتشديد يجوز أن يكون منقولا من الفعل الذي لم يسم فاعله ثم استعمل اسما وهو قف باليمامة
هرشير قرية بين الري وقزوين هذا اسمها الفارسي وتسمى مدينة جابر قاله حمزة الأصبهاني
هرشى بالفتح ثم السكون وشين معجمة والقصر يقال رجل هرش وهو الجافي المائق وهارشت بين الكلاب معروف وهي ثنية في طريق مكة قريبة من الجحفة يرى منها البحر ولها طريقان فكل من سلك واحدا منهما أفضى به إلى موضع واحد ولذلك قال الشاعر خذا أنف هرشى أو قفاها فإنما كلا جانبي هرشى لهن طريق عن ابن جعدة عاتب عمر بن عبد العزيز رجلا من قريش كانت أمه أخت عقيل بن علفة فقال له قبحك الله أشبهت خالك في الجفاء فبلغ عقيلا فجاء حتى دخل على عمر فقال له ما وجدت لابن عمك