فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 2444

إلى البحر وقال سلامة بن جندل يا دار أسماء بالعلياء من إضم بين الدكادك من قو فمعضوب كانت لها مرة دارا فغيرها مر الرياح بسافي الترب مجلوب قال ابن السكيت إضم واد يشق الحجاز حتى يفرغ في البحر وأعلى إضم القناة التي تمر دوين المدينة وقيل إضم واد لأشجع وجهينة ويوم إضم من أيامهم وعن نصر إضم أيضا جبل بين اليمامة وضرية وقال غيره ذو إضم ماء بين مكة واليمامة عند السمينة يطؤه الحاج

أضم بالضم ثم السكون موضع في قول عنترة العبسي عجلت بنو شيبان مدتهم والبقع أسناها بنو لأم كنا إذا نفر المطي بنا وبدت لنا أحواض ذي أضم نعطي فنطعن في أنوفهم نختار بين القتل والغنم الأضوج بفتح أوله والواو ثم جيم موضع قرب أحد بالمدينة قال كعب بن مالك الأنصاري يرثي حمزة بن عبد المطلب نشجت وهل لك من منشج وكنت متى تذكر تلجج تذكر قوم أتاني لهم أحاديث في الزمن الأعوج بما صبروا تحت ظل اللواء لواء الرسول بذي الأضوج غداة أجابت بأسيافها جميعا بنو الأوس والخزرج أضوح بالحاء المهملة حصن من حصون ناحية زبيد باليمن وزبيد بفتح الزاي اسم البلد والله أعلم بالصواب

باب الهمزة والطاء المهملة وما يليهما

إطان بالكسر وآخره نون ويروى بالضاد المعجمة وقد تقدم قال ابن مقبل تبصر خليلي هل ترى من ظعائن تحملن بالعلياء فوق إطان فقال أراها بين تبراك موهنا وطلحام إذ علم البلاد هداني وقد روي عن قول الأعشي كانت وصاة وحاجات لنا كفف لو أن صحبك إذ ناديتهم وقفوا على هريرة إذ قامت تودعنا وقد أتى من إطار دونها شرف بالراء ولا أدري أهو تصحيف أم هو موضع آخر

أطايف بالضم وبعد الألف ياء وفاء موضع في قول المرقش بودك ما قومي إذا ما هجوتهم إذا هب في المشتاة ريح أطايف أطحل بالفتح ثم السكون وفتح الحاء المهملة ولام والطحلة لون بين الغبرة والبياض ورماد أطحل وشراب أطحل إذا لم يكن صافيا وهو جبل بمكة يضاف إليه ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة فيقال له ثور أطحل قال البعيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت