فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 2444

فقال الحارث فلما أن علا شرجي أضاخ وهت أعجاز ريقه فحارا فقال قتادة فلم يترك ببطن السر ظبيا ولم يترك بقاعته حمارا فقال امرؤ القيس إني لأعجب من بيتكم هذا كيف لا يحترق من جودة شعركم فسموا بني النار يومئذ

وقد نسب الحافظ ابن القاسم إليها محمد بن زكرياء أبا غانم النجدي ويقال اليمامي الأضاخي من قرية من قرى اليمامة سمع محمد بن كامل العماني بعمان البلقاء والمقدام بن داود الرعيني المصري روى عنه أبو العباس الحسن بن سعيد بن جعفر الفيروزابادي المقري وأبو الفهد الحسين بن محمد بن الحسن وأبو بكر عتيق بن عبد الرحمن بن أحمد السلمي العباداني

الأضارع جمع أضرع اسم بركة من حفر الأعراب في غربي طريق الحاج ذكرها المتنبي فقال ومسى الجميعي دأداأها وغادي الأضارع ثم الدنا أضاعى بالضم والقصر واد في بلاد عذرة

إضان بالكسر ورواه أبو عمرو إطان بالطاء المهملة وأنشد على اللغتين والروايتين قول ابن مقبل تبصر خليلي هل ترى من ظعائن تحملن بالعلياء فوق إضان أضاءة بني غفار بعد الألف همزة مفتوحة والأضاءة الماء المستنقع من سيل أو غيره ويقال هو غدير صغير ويقال هو مسيل الماء إلى الغدير

وغفار قبيلة من كنانة موضع قريب من مكة فوق سرف قرب التناضب له ذكر في حديث المغازي

أضاءة لبن بكسر اللام وسكون الباء الموحدة ونون حد من حدود الحرم على طريق اليمن

أضبع بسكون ثانيه وضم الباء الموحدة والعين المهملة جمع ضبع جمع قلة موضع على طريق حاج البصرة بين رامتين وإمرة عن نصر

أضراس كأنه جمع ضرس موضع في قول بعض الأعراب أيا سدرتي أضراس لا زال رائحا روي عروقا منكما وذراكما لقد هجمتا شوقا علي وعبرة غداة بدا لي بالضحى علماكما فموت فوادي أن يحن إليكما ومحياة عيني أن ترى من يراكما أضرع موضع في شعر الراعي فأبصرتهم حتى رأيت حمولهم بأنقاء يحموم ووركن أضرعا قال ثعلب هي جبال أو قارات

أضرعة من قرى ذمار من نواحي اليمن

إضم بالكسر ثم الفتح وميم ذو إضم ماء يطؤه الطريق بين مكة واليمامة عند السمينة وقيل ذو إضم جوف هناك به ماء وأماكن يقال لها الحناظل وله ذكر في سرايا النبي صلى الله عليه و سلم وقال السيد علي إضم واد بجبال تهامة وهو الوادي الذي فيه المدينة ويسمى من عند المدينة القناة ومن أعلى منها عند السد يسمى الشظاة ومن عند الشظاة إلى أسفل يسمى إضما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت