فهرس الكتاب

الصفحة 2009 من 2444

أبو عبيد اللصف شيء ينبت في أصل الكبر كأنه خيار وقال الليث ثمرة شجرة تجعل في المرق ولها عصارة يصطنع بها الطعام ولصاف وثبرة ماءان بناحية الشواجن في ديار ضبة قال الأزهري وقد شربت منهما وإياهما أراد النابغة حيث قال بمصطحبات من لصاف وثبرة يزرن إلالا سيرهن التدافع وقال أبو عبيد الله السكوني لصاف ماء بالقرب من شرج وناظرة وهو من مياه إياد القديمة وقد صرفه الشاعر فقال إن لصافا لا لصاف فاصبري إذ حقق الركبان هلك المنذر وقال أبو زياد لصاف ماء بالدو لبني تميم وقد بلغ مضرس بن ربعي الأسدي أن الفرزدق قد هجا بني أسد فقدم البصرة وجلس بالمؤيد ينشد هجاءه الفرزدق فبلغ الفرزدق ذلك فجاءه حتى وقف عليه فقال له من أنت قال أسدي أنا قال لعلك ضريس قال أنا مضرس فقال له الفرزدق إنك بي لشبيه فهل وردت أمك البصرة فقال لم ترد البصرة قط ولكن أبي قال الفرزدق ما فعل معمر قال مضرس هو بلصاف حيث تبيض الحمر فقال له الفرزدق هل أنت مجيز لي بيتا قال مضرس هاته قال الفرزدق وما برئت إلا على عتب بها عراقيبها مذ عقرت يوم صوأر فقال مضرس مناعيش للمولى تظل عيونها إلى السيف تستبكي إذا لم تعقر فنزع الفرزدق جبته ورمى بها على مضرس وقال والله لا هجوت أسديا قط أراد الفرزدق بقوله نهشل بن جري يهجو بني فقعس حيث قال ضمن القيان لفقعس سوآتها إن القيان لفقعس لمعمر وأراد مضرس قول ابن المهوس الأسدي يرد عليه قد كنت أحسبكم أسود خفية فإذا لصاف تبيض فيه الحمر فترفعوا مدح الرئال فإنما تجني الهجيم عليكم والعنبر عضت تميم جلد أير أبيكم يوم الوقيط وعاونتها حضجر وهي أبيات كثيرة

لصبين بكسر أوله وهو في الأصل المضيق في الجبل وهو موضع بعينه قال تميم بن مقبل أتاهن لبان ببيض نعامة حواها بذي اللصبين فوق جنان

لصف بالتحريك وتفسيره كالذي قبله اسم بركة غربي طريق مكة بين المغيثة والعقبة على ثلاثة أميال من صبيب غربي واقصة

لصوب بلد قرب برذعة من أرض أران

باب اللام والطاء وما يليهما

اللطاط بكسر أوله قال أبو زيد يقال هذا لطاط الجبل وثلاثة ألطة وهو طريق في عرض الجبل وقال العمراني اللطاط شفير نهر أو واد لم يزد

لطمين بالفتح ثم السكون وكسر الميم وياء وآخره نون كورة بحمص وبها حصن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت