فهرس الكتاب

الصفحة 1805 من 2444

وإلى واحدة منهما ينسب أبو الصقر القبيصي المنجم كان أديبا شاعرا ومن شعره قال ابن نصر كان بعض أصدقاء أبي صقر وعده بسمك ثم وعده بحمل ومطله بهما ولم يحمله وكانت تلك حاله فكتب إليه أيا واعدي سمكا ما حصل ومتبعه حملا ما حمل فيا سمكا في محل السماك ويا حملا في محل الحمل لقد ضعفت حيلتي فيكما كما ضعفت في المحال الحيل

قبيلا مدينة بأرض السند بينها وبين الديبل أربع مراحل

قبين بالضم ثم الكسر والتشديد وياء مثناة من تحت وآخره نون اسم أعجمي لنهر وولاية بالعراق ذكر عن الأقيشر واسمه المغيرة بن عبد الله الأسدي أن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المعروف بالقباع أخرجه مع قومه لقتال أهل الشام ولم يكن عند الأقيشر فرس فخرج على حمار فلما عبر على جسر سوراء نزل بقرية يقال لها قبين فتوارى عند خمار نبطي تبذل زوجته الفجور فباع حماره وجعل ينفقه هناك إلى أن قفل الجيش فقال عند ذلك خرجت من المصر الحواري أهله بلا نية فيها احتساب ولا جعل إلى جيش أهل الشام أغزيت كارها سفاها بلا سيف حديد ولا نصل ولكن بسيف ليس فيه حمالة ورمح ضعيف الزج منصدع الأصل حباني به ظلم القباع ولم أجد سوى أمره والسير شيئا من الفعل فأزمعت أمري ثم أصبحت غازيا وسلمت تسليم الغزاة على أهلي جوادي حمار كان حينا لظهره إكاف وآثار المزادة والحبل فسرنا إلى قبين يوما وليلة كأنا بغايا ما يسرن إلى بعل مررنا على سوراء نسمع جسرها يئط نقيضا من سفائنه العصل فلما بدا جسر الصراة وأعرضت لنا سوق فراغ الحديث إلى الشغل نزلنا إلى ظل ظليل وباءة حلال برغم القلطبان وما يغلي بشارطة من شاء كان بدرهم عروسا بما بين المشبه والفسل فأتبعت رمح السوء سنة نصله وبعت حماري واسترحت من الثقل مهرتهما جرديقة فتركتها طموحا بطرف العين شائلة الرجل تقول طبانا قل قليلا ألا ليا فقلت لها إصوي فإني على رسلي

باب القاف والتاء وما يليهما

قتات بالضم ثم التخفيف وآخره تاء أخرى والقت النميمة ورجل قتات أي نمام ولا أبعد أن يكون منه وهو موضع باليمن

قتاد بالفتح وهو شجر له شوك لا تأكله الإبل إلا في عام جدب فيجيء الرجل ويضرم فيه النار ليحرق شوكه ثم يرعيه إبله و ذات القتاد موضع من وراء الفلج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت