فهرس الكتاب

الصفحة 1806 من 2444

قتاد بالضم مرتجل علم في ديار سليم قرب الحجاز كذا ضبطه لأبي الفتح نصر ووجدته للعمراني بالفتح فقال قتاد علم لبني سليم

قتائد بالضم وبعد الألف ياء مهموزة ودال بغير هاء قال الأديبي اسم موضع

قتائدة مثل الذي قبله وزيادة هاء قال الأزهري جبل وقال الأديبي ثنية مشهورة وأنشد حتى إذا أسلكوها في قتائدة شلا كما تطرد الجمالة الشردا

قتائدات كأنه جمع الذي قبله جمع في الشعر على قاعدة العرب في أمثال له لإقامة الوزن وهو جبل وقيل قتائدات نخيل بين المنصرف والروحاء قال كثير فكدت وقد تغورت التوالي وهن خواضع الحكمات عوج وقد جاوزن هضب قتائدات وعن لهن من ركك شروج أموت صبابة وتجللتني وقد أتهمن مردمة ثلوج

قتبان بالكسر ثم السكون وباء موحدة وآخره نون يجوز أن يكون جمع قتب مثل خرب وخربان موضع في نواحي عدن

قتندة بلدة بالأندلس ثغر سرقسطة كانت بها وقعة بين المسلمين والأفرنج استشهد بها إمام المحدثين بالأندلس القاضي أبو علي الحسين بن محمد بن فيره بن حيون بن سكرة الصدفي السرقسطي في ربيع الأول سنة 415 عن ستين سنة وكان أمير المسلمين علي بن يوسف بن تاشفين ألزمه أن يقلده القضاء بمرسية في شرقي الأندلس فتقلده على كره منه في سنة 505 ثم استعفى من القضاء فلم يعفه فاختفى مدة وخضع حتى أعفاه وهو مغضب عليه فكتب ابن فيره إلى أمير المسلمين كتابا يقوم فيه بعذره وضمنه حديثا ذكره بإسناد له عن إبراهيم بن أبي عبلة قال بعث إلي هشام بن عبد الملك وقال يا إبراهيم إنا قد عرفناك صغيرا واخترناك كبيرا فرضينا سيرتك وحالك وقد رأيت أن أخالطك بنفسي وخاصتي وأشركك في عملي وقد وليتك خراج مصر فقلت أما الذي عليه رأيك يا أمير المؤمنين فالله تعالى يجزيك ويثيبك وكفى به جازيا ومثيبا وأما الذي أنا عليه فما لي بالخراج بصر وما لي عليه قوة قال فغضب حتى اختلج وجهه وكان في عينيه قبل فنظر إلي نظرا منكرا ثم قال لي لتلين طائعا أو لتلين كارها قال فأمسكت عن الكلام حتى رأيت غضبه قد انكسر وسورته قد طفئت فقلت يا أمير المؤمنين أتكلم قال نعم قلت إن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها فوالله يا أمير المؤمنين ما غضب عليهن إذ أبين ولا أكرههن إذ كرهن وما أنا بحقيق أن تغضب علي إذ أبيت أو تكرهني إذ كرهت قال فضحك هشام حتى بدت نواجذه ثم قال يا إبراهيم أبيت إلا فقها قد رضينا عنك وأعفيناك قال فأجابه أمير المسلمين بما آنسه وحضه على الرجوع إلى إفادة الناس ونشر العلم ولهذا الرجل فضائل كثيرة ورحلة إلى المشرق لقي فيها جماعة وعمل له القاضي عياض مشيخة في عدة أجزاء كتبت هذا منها وكانت بخط أبي عبيد الله الأشيري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت