فهرس الكتاب

الصفحة 2428 من 2444

قدم بغداد حاجا وحدث بها في صفر سنة 560 بباب المراتب عن أبي العلاء غياث بن محمد العقيلي سمع منه الشريف أبو الحسن علي بن أحمد الزيدي والحافظ أبو بكر محمد بن أبي غالب الباقداري وأبو محمد عبد العزيز بن الأخضر وغيرهم ثم عاد إلى بلده وكان آخر العهد به

يزدود بفتح أوله وسكون ثانيه وتكرار الدال المهملة بينهما واو ساكنة اسم مدينة

يزن بالتحريك وآخره نون قالوا يزن اسم واد باليمن نسب إليه ملك من ملوك حمير فقيل ذو يزن كما قالوا ذو كلاع واسم ذي يزن عامر بن أسلم بن غوث بن سعد بن غوث وتمامه في يحصب قبل هذا

يزيد نهر بدمشق ينسب إلى يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ذكرت صفته في بردى مخرجهما واحد إلا أن هذا يجيء في لحف جبل في نصفه بينه وبين الأرض نحو مائتي ذراع أو نحوها يسقي ما لا يصل إليه مياه بردى ولا ماء ثورا

يزيدان نهر بالبصرة وهذا اصطلاح لأهل البصرة يزيدون في الاسم ألفا ونونا إذا نسبوا أرضا إلى اسم رجل منسوب إلى يزيد بن عمرو الأسيدي وكان رجل أهل البصرة في زمانه

اليزيدية اسم لمدينة ولاية شروان وهي المعروفة بشماخي أيضا عن السلفي

باب الياء والسين وما يليهما

يسار واليسار اليد اليسرى واليسار الغنى ويسار أيضا جبل باليمن

اليستغور قال العمراني موضع وقال أبو عبيدة في قول عروة بن الورد أطعت الآمرين بصرم سلمى فطاروا في بلاد اليستعور موضع قبل حرة المدينة فيه عضاه وسمر وطلح كان عروة قد سبى امرأة من بني كنانة ثم تزوجها وأقامت عنده وولدت له ثم التمست منه أن يحج بها فلما حصلت بين قومها قالت اشتروني منه فإنه يرى أني لا أختار عليه أحدا فسقوه الخمر ثم ساوموه فيها فقال إن اختارتكم فقد بعتها منكم فلما خيروها قالت أما إني لا أعلم امرأة ألقت سترها على خير منك أغنى غناء وأقل فحشا وأحمى لحقيقة ولقد ولدت منك ما علمت وما مر علي يوم منذ كنت عندك إلا والموت أحب إلي من الحياة فيه إني لم أكن أشاء أن أسمع امرأة تقول قالت أمة عروة إلا سمعته لا والله لا أنظر إلى وجه امرأة سمعت ذلك منها أبدا فارجع راشدا وأحسن إلى ولدك فقال عروة سقوني الخمر ثم تكنفوني عداة الله من كذب وزور وقالوا لست بعد فداء سلمى بمفن ما لديك ولا فقير أطعت الآمرين بصرم سلمى فطاروا في بلاد اليستعور ويروى في عضاة اليستعور فقالوا وعضاه اليستعور جبال لا يكاد يدخلها أحد إلا رجع من خوفها

يسر ضد العسر وهو نقب تحت الأرض يكون فيه ماء لبني يربوع بالدهناء قال طرفة بن العبد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت