فهرس الكتاب

الصفحة 2180 من 2444

العرب في بواديها ومخالفها لا يسلكها إلا الخواص منهم وأما أهل حضرموت ومهرة فإنهم يقطعون عرض بلادهم حتى يتصلوا بالجادة التي بين عدن ومكة والمسافة بينهم إلى الأمصار بهذه الجادة من نحو الشهر إلى الخمسين يوما وأما طريق عمان إلى مكة فهو مثل طريق دمشق صعب السلوك من البوادي والبراري القفر القليلة السكان وإنما طريقهم في البحر إلى جدة فإن سلكوا على السواحل من مهرة وحضرموت إلى عدن بعد عليهم وقل ما يسلكونه وكذلك ما بين عمان والبحرين فطريق شاق يصعب سلوكه لتمانع العرب فيما بينهم فيه

مكيمن تصغير مكمن يقال له مكيمن الجماء في عقيق المدينة وقد رده إلى مكبره سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت في قوله عفا مكمن الجماء من أم عامر فسلع عفا منها فحرة واقم وجاء به عدي بن الرقاع على لفظه فقال أطربت أم رفعت لعينك غدوة بين المكيمن والزجيج حمول رجلا تراوحها الحداة فحبسها وضح النهار إلى العشي قليل

باب الميم واللام وما يليهما

الملا بالفتح والقصر وهو المتسع من الأرض والبصريون يكتبونه بالألف وغيرهم بالياء وينشد ألا غنياني وارفعا الصوت بالملا فإن الملا عندي يزيد المدى بعدا وقد ذكر بعضهم أن الملا موضع بعينه وأنشد قول ذي الرمة وقيل لامرأة تهجو مية ألا حبذا أهل الملا غير أنه إذا ذكرت مي فلا حبذا هيا على وجه مي مسحة من ملاحة وتحت الثياب الخزي لو كان باديا وقال ابن السكيت الملا موضع بعينه في قول كثير ورسوم الديار تعرف منها بالملا بين تغلمين فريم وقال ابن السكيت في فسر قول عدي بن الرقاع نسيتم مساعينا الصوابح فيكم وما تذكرون الفضل إلا توهما فإن تعدونا الجاهلية إننا لنحدث في الأقوام بؤسا وأنعما فلا ذاك منا ابن المعدل مرة وعمرو بن هند عام أصعد موسما يقود إلينا ابني نزار من الملا وأهل العراق ساميا متعظما فلما ظننا أنه نازل بنا ضربنا ووليناه جمعا عرمرما قال وسمعت الطائي يقول الملا ما بين نقعاء وهي قرية لبني مالك بن عمرو بن ثمامة بن عمرو بن جندب من ضواحي الرمل متصلة هي والجلد إلى طرف أجأ وملتقى الرمل والجلد هنالك يقال له الخرانق وضربنا أي جمعنا قال الأصمعي الملا برث أبيض ليس برمل ولا جلد ليست فيه حجارة ينبت العرفج والبركان والعلقى والقصيص والقتاد والرمث والصليان والنصي والملا مدافع السبعان والسبعان واد لطيء يجيء بين الجبلين والأجيفر في أسفل هذا الوادي وأعلاه الملا وأسفله الأجفر وهو لسواءة ونمير من بني أسد وكانت الأجفر لبني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت