فهرس الكتاب

الصفحة 1199 من 2444

باب السين والألف وما يليهما

ساباط كسرى بالمدائن موضع معروف وبالعجمية بلاس أباذ وبلاس اسم رجل وقد ذكر في الباء وقال أبو المنذر إنما سمي ساباط الذي بالمدائن بساباط بن باطا كان ينزله فسمي به وهو أخو النخيرجان بن باطا الذي لقي العرب في جمع من أهل المدائن

والساباط عند العرب سقيفة بين دارين من تحتها طريق نافذ والجمع سوابيط وساباطات وقيل فيه أفرغ من حجام ساباط عن الأصمعي وكان فيه حجام يحجم الناس بنسيئة فإن لم يجثه أحد حجم أمه حتى قتلها فضربه العرب مثلا وإياه أراد الأعشى بقوله يذكر النعمان بن المنذر وكان أبرويز الملك قد حبسه بساباط ثم ألقاه تحت أرجل الفيلة ولا الملك النعمان يوم لقيته بإمته يعطي القطوط ويأفق وتجبى إليه السيلحون ودونها صريفون في أنهارها والخورنق ويقسم أمر الناس أمرا وليلة وهم ساكنون والمنية تنطق ويأمر لليحموم كل عشية بقت وتعليق فقد كاد يسنق يعالى عليه الجل كل عشية ويرفع نفلا بالضحى ويعرق فذاك وما أنجى من الموت ربه بساباط حتى مات وهو محرزق وقال عبيد الله بن الحر دعاني بشر دعوة فأجبته بساباط إذ سيقت إليه حتوف فلم أخلف الظن الذي كان يرتجي وبعض أخلاء الرجال خلوف فإن تك خيلي يوم ساباط أحجمت وأفزعها من ذي العدو زحوف فما جبنت خيلي ولكن بدت لها ألوف أتت من بعدهن ألوف وقال أبو سعد و ساباط بليدة معروفة بما وراء النهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت