ذلك السم منه فإنه يعود طالبا لموضعه فإن لم يبادره بقطعه من أوله وإلا قتله وهو من العجائب وهم يجعلون منه قليلا في رأس السهم ويتوارون في بعض الأشجار فإذا مرت بهم سباع الوحوش كالفيل والكركدن والزراف والنمر يرشقونه بذلك السهم فإذا خالط دمه مات لوقته فيأخذون من الفيل أنيابه ومن الكركدن قرونه ومن الزراف والنمر جلده والله أعلم
زيلوش من قرى الرملة بفلسطين ينسب إليها أبو القاسم هبة الله بن نعمة بن الحسين بن السري الكناني الزيلوشي روى عن محمد بن عبد الله بن الحسن البصري روى عنه السلفي وفي تاريخ دمشق إبراهيم بن محمد بن أحمد أبو إسحاق القيسي المعلم الفقيه أصله من زيلوش قرية من قرى الرملة كان جنديا ثم ترك ذلك وتعلم القرآن والفقه وسمع الحديث من أبي المعالي وأبي طاهر الحنائي وأبي محمد بن الأكفاني والفقيهين أبي الحسن علي بن المسلم ونصر الله بن محمد وعبد الكريم بن حمزة وطاهر بن سهل وغيرهم من مشايخنا وقرأ القرآن على ابن الوحشي سمع من المسلم المقري وحدث ببعض مسموعاته وكان ثقة مستورا توفي في الحادي عشر من رجب سنة 355 بدمشق
زيمران بفتح أوله وسكون ثانيه وضم ميمه وراء مهملة وآخره نون يجوز أن يكون فيعلان من الزمرة وهي الجماعة من الناس أو من الزمر وهو القليل الشعر والقليل المروءة أو من الزمار بالكسر وهو صوت النعام وهو موضع
زيمر بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح الميم وراء واشتقاقه كالذي قبله وهو موضع في جبال طيء يذكر مع بلطة ويضاف إليها قال امرؤ القيس وكنت إذا ما خفت يوما ظلامة فإن لها شعبا ببلطة زيمرا
الزيمة قرية بوادي نخلة من أرض مكة فيها يقول محمد بن إبراهيم بن قربة شاعر عصري مرتعي من بلاد نخلة في الصي ف بأكناف سولة والزيمه
زئنة بكسر أوله وهمز ثانيه وقد لا يهمز واشتقاقه من الزينة معروف فأما من همزه فلا أعرفه إلا أن يقال كلب زئبي وهو القصير والظاهر أنه غير مهموز قال الأصمعي قال لي بعض بني عقيل جميع خفاجة يجتمعون ببيشة وزينة وهما واديان أما بيشة فتصب من اليمن وأما زينة فتصب من السراة سراة تهامة وقال ابن الفقيه طوله عشرون يوما في نجد وأعلاه في السراة ويسمى عقيق تمرة وقيل الذي فيه عقيق تمرة هو زبية بتقديم الباء الموحدة والله أعلم بالصواب
س