فهرس الكتاب

الصفحة 574 من 2444

وقفه جاء ذكره في الحديث الصحيح وقيده بعض المغاربة بالتحريك والثمغ بالتسكين مصدر ثمغت رأسه شدخته وثمغث الثوب أي أشبعت صبغه

الثمينة بالفتح ثم الكسر كقولهم سلعة ثمينة أي مرتفعة الثمن بلد وأنشدوا بأصدق بأسا من خليل ثمينة وأوفى إذا ما خالط القائم اليد

باب الثاء والنون وما يليهما

ثنية أم قردان الثنية في الأصل كل عقبة من الجبل مسلوكة وقردان بكسر القاف جمع قراد وهي بمكة عند بئر الأسود بن سفيان بن عبد الأسد المخزومي

الثنية البيضاء عقبة قرب مكة تهبطك إلى فخ وأنت مقبل من المدينة تريد مكة أسفل مكة من قبل ذي طوى

ثنية الركاب بكسر الراء والركاب الإبل التي يسار عليها الواحدة راحلة لا واحد لها من لفظها والجمع الركب وهي ثنية على فراسخ من نهاوند أرض الجبل قال سيف ازدحمت ركاب المسلمين أيام نهاوند على ثنية من ثناياه فسميت بذلك ثنية الركاب وذكر غير واحد من الأطباء أن أصل قصب الذريرة من غيضة في أرض نهاوند وأنه إذا قطع منها ومروا على عقبة الركاب كانت ذريرة خالصة وإن مروا به على غيرها لم ينتفع به ويصير لا فرق بينه وبين سائر القصب وهذه وإن صحت خاصية عجيبة غريبة وقد ذكرت هذا بأبسط منه في نهاوند

ثنية العقاب بالضم وهي ثنية مشرفة على غوطة دمشق يطؤها القاصد من دمشق إلى حمص قال أحمد بن يحيى بن جابر وغيره من أهل السير سار خالد بن الوليد من العراق حتى أتى مرج راهط فأغار على غسان في يوم فصحهم ثم سار إلى الثنية التي تعرف بثنية العقاب المطلة على غوطة دمشق فوقف عليها ساعة ناشرا رايته وهي راية كانت لرسول الله صلى الله عليه و سلم كانت تسمى العقاب علما لها ويقال إنما سميت ثنية العقاب بعقاب من الطير كان ساقطا عليها بعشه وفراخه والله أعلم

وثنية العقاب أيضا بالثغور الشامية قرب المصيصة

ثنية مدران بكسر الميم موضع في طريق تبوك من المدينة بنى النبي صلى الله عليه و سلم فيه مسجدا في مسيره إلى تبوك

ثنية المذابيح كأنه جمع مذبوح جبل ثهلان وفيها قصبة لحيان الكلابي وصاحب له

ثنية المرار بضم الميم وتخفيف الراء وهو حشيشة مرة إذا أكلتها الإبل قلصت مشافرها ذكر مسلم بن الحجاج هذه الثنية في صحيحه في حديث أبي معاذ بضم الميم وشك في ضمها وكسرها في حديث ابن حبيب الحارثي

ثنية المرة بفتح الميم وتخفيف الراء كأنه تخفيف المرأة من النساء نحو تخفيفهم المسألة مسلة نقلوا حركة الهمزة إلى الحرف قبله ليدل على المحذوف وفي حديث الهجرة أن دليلهما يعني النبي صلى الله عليه و سلم وأبا بكر رضي الله عنه سلك بهما أمج ثم الخرار ثم ثنية المرة ثم لقفا وفي حديث سرية عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف أنه سار في ثمانين راكبا من المهاجرين حتى بلغ ماء بالحجاز بأسفل ثنية المرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت