فهرس الكتاب

الصفحة 2059 من 2444

محيص موضع بالمدينة قال الشاعر اسل عمن سلا وصالك عمدا وتصابى وما به من تصابي ثم لا تنسها على ذاك حتى يسكن الحي عند بئر رئاب فإلى ما يلي العقيق إلى الج ما وسلع فمسجد الأحزاب فمحيص فواقم فصؤار فإلى ما يلي حجاج غراب

محيلات موضع في شعر امرىء القيس فجزع محيلات كأن لم تقم به سلامة حولا كاملا وقذور

المحيلية تصغير محلية من حلاه عن الشيء إذا صده موضع عن جار الله عن علي

باب الميم والخاء وما يليهما

المخا موضع باليمن بين زبيد وعدن بساحل البحر وهو مقصور

المخابط بالفتح والباء الموحدة مكسورة هي أرض بحضرموت قال أبو شمر الحضرمي عفا عن سليمى روضتا ذي المخابط إلى ذي العلاقي بين خبت خطائط العلاقي شجر وهي شجرة العلقى والخطيطة أرض لم تمطر ومطر ما حولها

مخاشن بضم أوله وبعد الألف شين معجمة ونون وهو جبل على البشر بالجزيرة قال جرير لو أن جمعهم غداة مخاشن يرمى به حضن لكاد يزول

مخاليف اليمن وهي بمنزلة الكور والرساتيق وقد فسرنا اشتقاقه في أول الكتاب وقد ذكرنا ما أضيف مخلاف إليه في مواضعه من الكتاب وهي أسماء قبائل اليمن

مخلاف أبين هو قرب عدن فيه حصون وقلاع وبلدان

مخلاف لحج بالقرب من أبين وله سواحل وأكثر سكانه بنو أصبح رهط مالك بن أنس وغيرهم وفيه بلدان وقرى

مخلاف بيحان وله طريقان الصدارة واد يهريق في بيحان منه شربهم وأهله الرضاويون من طيء وهم بنو عبد رضا وواد آخر وسكان بيحان مراد إلى العطف أسفل بيحان والعطف يسكنه المعاجل من سبأ ثم وراء ذلك الغائط إلى مرخة

مخلاف شبوة يسكنه الأشباء والآبرون ومن مداورها

مخلاف المعافر بن يعرف بن مالك بن الحارث بن مرة بن أدد بن هميسع وكورتها جبأ وملوك المعافر آل الكرندي من سبأ الأصغر وينتمون إلى ولادة الأبيض بن حمال ومنازلهم بالجبل من قاع جبأ ومشرب الجميع من عين تنحدر من رأس جبل صبر يقال لها أنف أخف ماء وأطيبه ويصلح عليه الشيء ويكثر ويفضي قاع جبأ في المنحدر إلى ناحية بلد بني محيد إلى كثير من قرى المعافر مثل حرازة وسفلي المعافر أهل تمتمة في المنطق وأهل رقا وسحر سيما من كان هناك من السكاسك وهو بلد واسع وهم أهل جد ونجدة وهم ممن يدين للقرامطة بل قتلوا أحمد بن فضيل ولم يزالوا مشاقين للملوك لقاحا لا يدينون لأحد وقال محمد بن أبان بن ميمون بن جرير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت