فهرس الكتاب

الصفحة 2431 من 2444

يغوث آخره ثاء مثلثة اسم صنم وهو من غثب الرجل أغوثه من الغوث أي أغثته قال متى يأتي غياثك من يغوث تغوث

أي تغيث كأنهم سموهما يعوق ويغوث أن يغيث مرة ويعوق أخرى من أصنام قوم نوح الخمسة المذكورة في القرآن أخذها عمرو بن لحي من ساحل جدة وفرقها فيمن أجابه من العرب إلى عبادتها كما ذكرناه في ود فكان ممن أجابه إلى عبادتها مذحج فدفع إلى أنعم بن عمرو المرادي يغوث وكان بأكمة باليمن يقال لها مذحج يعبده مذحج ومن والاها ولم يزل في هذا البطن من مراد أنعم وأعلى إلى أن اجتمعت أشراف مراد وقالوا ما بال إلهنا لا يكون عند أعزائنا وأشرافنا وذوي العدد منا وأرادوا أن ينتزعوه من أعلى وأنعم ويضعوه في أشرافهم فبلغ ذلك من أمرهم إلى أعلى وأنعم فحملوا يغوث وهربوا به حتى وضعوه في بني الحارث ووافق ذلك مرادا أعداء الحارث بن كعب وكانت مراد من أشد العرب فأنفذوا إلى بني الحارث يلتمسون رد يغوث إليهم ويطالبونهم بدمائهم عليهم فجمعت بنو الحارث واستنجدت قبائل همدان وكانت بينهم وقعة الرزم في اليوم الذي أوقع النبي صلى الله عليه و سلم بقريش ببدر فهزمت بنو الحارث مرادا هزيمة قبيحة وبقي يغوث في بني الحارث وقيل إن يغوث كان منصوبا على أكمة مذحج وبها سميت القبائل مراد وطيء وبلحارث بن كعب وسعد العشيرة مذحجا كأنهم تحالفوا عندها وهذا قول غريب لكن المشهور أن الأكمة اسمها مذحج لأنهم ولدوا عندها فسموا بها والله أعلم وقاتل بني أنعم عليه بنو غطيف فهربوا به إلى نجران فأقروه عند بني النار من الضباب من بني الحارث فاجتمعوا عليه قاله ابن حبيب وقال أبو المنذر واتخذت مذحج وأهل جرش يغوث وقال الشاعر وسار بنا يغوث إلى مراد فناجزناهم قبل الصباح

باب الياء والفاء وما يليهما

اليفاع من قرى ذمار باليمن ينسب إليها الفقيه زيد بن عبد الله اليفاعي وهو شيخ العمراني صاحب كتاب البيان وكان قدم مكة فحضر مجلس أبي نصر البندنيجي وكانت عليه أطمار رثة فأقامه رجل من المجلس احتقارا له فقال لا تقمني فإني أحفظ مائة ألف مسألة بعللها

يفتل بفتح أوله وسكون ثانيه وتاء مثناة من فوقها مفتوحة ولام بلد في أقصى طخارستان ينسب إليها أبو نصر بن أبي الفتح اليفتلي كان أميرا بخراسان له ذكر في أخبارها التي كانت بينه وبين قراتكين بنواحي بلخ

يفعان حصن باليمن في جبل ريمة الأشابط

يفور من حصون حمير في مخلاف كان يعرف بجعفر

باب الياء والقاف وما يليهما

اليقاع هكذا هو مضبوط في كتاب أبي محمد الأسود وقال صحراء اليقاع من فرع دجوج ودجوج رمل وجرع ومنابت حمض بفلاة من الأرض في ديار كلب قال عامر بن الطفيل ويحمل بزي ذو جراء كأنه أحم الشوى والمقلتين سبوح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت