فهرس الكتاب

الصفحة 1041 من 2444

ذو سلم واد ينحدر على الذنائب

وسوق الذنائب قرية دون زبيد من أرض اليمن وبه قبر كليب وائل قال مهلهل يرثي أخاه كليبا أليلتنا بذي حسم أنيري إذا أنت انقضيت فلا تحوري فإن يك بالذنائب طال ليلي فقد أبكي من الليل القصير فلو نبش المقابر عن كليب فتخبر بالذنائب أي زير بيوم الشعثمين أقر عينا وكيف لقاء من تحت القبور وإني قد تركت بواردات بجيرا في دم مثل العبير فلولا الريح أسمع من بحجر صليل البيض تقرع بالذكور وقال أبو زياد الذنائب من الحمى حمى ضرية من غربي الحمى والله أعلم

ذنبان بفتح أوله وثانيه ثم باء موحدة بلفظ تثنية الذنب إلا أنه أعرب إعراب ما لا ينصرف ماء بالعيص وقد ذكر العيص

ذنب الحليف من مياه بني عقيل

ذنب سحل يوم ذنب سحل من أيام العرب

الذنبة بالتحريك ماءة بين إمرة وأضاخ لبني أسد وعن نصر كانت لغني ثم لتميم

و ذنبة أيضا موضع بعينه من أعمال دمشق

وفي البلقاء ذنبة أيضا

الذنوب بفتح أوله الدلو الملأى وهي موضع بعينه قال عبيد أقفر من أهله ملحوب فالقطبيات فالذنوب وقال بشر بن أبي خازم أي المنازل بعد الحي تعترف أم هل صباك وقد حكمت مطرف كأنها بعد عهد العاهدين بها بين الذنوب وحزمي واهب صحف

باب الذال والواو وما يليهما

ذوال وادي ذوال باليمن أم بلاده القحمة بليد شامي وزبيد بينهما يوم وفشال بينهما

ذورة بفتح الذال وسكون الواو موضع عن ابن دريد وصاحب التكملة وأنشدا لمزرد فيوم بأرمام ويوم بذورة كذاك النوى حوساؤها وعنودها أي ما استقام منها وما جار كذا ذكره العمراني وقال نصر ذورة بتقديم الواو على الراء ناحية من شمنصير وهو جبل بناحية حرة بني سليم وقيل واد يفرغ في نخل ويخرج من حرة النار مشرقا تلقاء الحرة فينحدر على وادي نخل وقال ابن الأعرابي ذورة ثماد لبني بدر وبني مازن بن فزارة وقال ابن السكيت ذورة واد ينحدر من حرة النار على نخل فإذا خالط الوادي شدخا سقط اسم ذورة وصار الاسم لشدخ قال كثير كأن فاها لمن توسمها أو هكذا موهنا ولم تنم بيضاء من عسل ذورة ضرب شجت بما في الفلاة من عرم

ذوفة بالضم والفاء قال نصر موضع في شعر اللص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت