فهرس الكتاب

الصفحة 2001 من 2444

يغلطون فيهم فيقولون علان وهم نصارى تجلب منهم عبيد أجلاد

لاوجه بفتح الواو والجيم مدينة

لاوي قرية بين بيسان ونابلس بها قبر لاوي بن يعقوب وبه سميت

لاهج بكسر الهاء والجيم ناحية في بلاد جيلان يجلب منها الإبريسم اللاهجي وليس بالجيد

لاهون بلد بصعيد مصر به مسجد يوسف الصديق والسكر الذي بناه لرد الماء إلى الفيوم

لأي بفتح أوله وإسكان ثانيه وياء وهو البطء في اللغة قال زهير وقفت بها من بعد عشرين حجة فلأيا عرفت الدار بعد توهم وهو موضع في عقيق المدينة قال معن بن أوس تغير لأي بعدنا فعتائده فذو سلم أنشاجه فسواعده

باب اللام والباء وما يليهما

لبا صوابه أن يكتب بالياء وإنما كتبناه هنا بالألف على اللفظ وهو بكسر أوله أنشد محمد بن أبان الأعرابي مررنا على لبنى كأن عيوننا من الوجد بالآثار حمر الصنوبر ورد أبو محمد الأسود الغندجاني فقال هذا الشعر لتميم بن الحباب أخي عمير بن الحباب السلمي قال وصحف في حرف منه وهو قوله مررت على لبنى وإنما هو لبا وهو بين بلد والعقر من أرض الموصل وأنشد الأبيات بكمالها جزى الله خيرا قومنا من عشيرة بني عامر لما استهلوا بحنجر هم خير من تحت السماء إذا بدت خدام النسا مسته لم يتغير هم بردوا حر الصدور وأدركوا بوتر لنا بين الفريقين مدبر ومروا على لبى كأن عيونهم من الوجد بالآثار حمر الصنوبر فبتنا لهم ضيفا علينا قراهم وكان القرى للطارق المتنور نحق قراهم آخر الليل بالقنا وبيض خفاف ذات لون مشهر بقرنا الحبالى من زهير ومالك لييأس قوم من رجاء التجبر

لباب بالضم وتكرير الباء وهو في اللغة الخالص من كل شيء وهو جبل لبني جذيمة وقال الأصمعي وهو يذكر جبال هذيل ثم أودية واسعة وجبل يقال له الباب وهو لبني خالد

اللبا ذو اللبا صنم لعبد القيس بالمشقر سدنته منهم بنو عامر

لبابة موضع بثغر سرقسطة بالأندلس ينسب إليها أبو بكر اللبابي من أدباء الأندلس قرأ عليه أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن عامر اللبابي

لباح بالضم وآخره حاء مهملة ولباح موضع في شعر النابغة قال كأن الظعن حين طفون ظهرا سفين البحر يممن القراحا قفا فتبينا أعريتنات توخى الحي أم أموا لباحا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت