فهرس الكتاب

الصفحة 2000 من 2444

الجزيرة مسجد معروف وكانت هذه الجزيرة من أعمر جزائر البحر بها قرى وعيون وعمائر فأما في زماننا هذا فإني سافرت في ذلك البحر وركبته عدة نوب فلم أسمع لها ذكرا

لاكمالان بفتح الكاف والميم وآخره نون من قرى مرو وقد اشتهر عن أهلها سلامة الصدر والبله وقلة التصور حتى يضرب بهم المثل وقد جاء ذكرها في مناظرة ابن راهويه والشافعي في كرى رباع مكة فجوزه الشافعي وقال أما بلغك قول النبي صلى الله عليه و سلم وهل ترك لنا عقيل من رباع فلم يفهم إسحاق بن راهويه كلامه والتفت إلى من معه من أهل مرو فقال لاكمالاني ينسب وفي رواية مالاني وهما قريتان بمرو ينسب أهلهما إلى الغفلة فناظره الشافعي حتى فهمه كلامه وأقام الحجة في قصة فيها طول فكان إسحاق بعد ذلك يقبض على لحيته ويقول وإحيائي من الشافعي يعني ما تسرع إليه من القول ولم يفهم كلامه

اللؤلؤة من قرى عثر من جهة القبلة في أوائل نواحي اليمن

لامجان بكسر الميم وجيم وآخره نون قرية بينها وبين همذان سبعة فراسخ

لامس بالسين مهملة وكسر الميم من قرى الغرب ينسب إليها أبو سليمان الغربي اللامسي من أقران أبي الخير الأقطع وقال أبو زيد إذا جزت قلمية إلى البحر نحو مرحلة بان لك مكان وكان يعرف باللامس وهي قرية على شط بحر الروم من ناحية ثغر طرسوس كان فيه الفداء بين المسلمين والروم يقدمون الروم في البحر فيكونون في سفنهم والمسلمون في البر ويقع الفداء

لامش بكسر الميم والشين معجمة من قرى فرغانة وقد نسب إليها طائفة من أهل العلم منهم من المتأخرين أبو علي الحسين بن علي بن أبي القاسم اللامشي الفرغاني سكن سمرقند وكان إماما فاضلا فقيها بصيرا بعلم الخلاف سمع الحديث من أبي محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم الحافظ القصار وغيره ولد بلامش سنة 144 ومات بسمرقند في رمضان سنة 225

لامغان بفتح الميم وغين معجمة وآخره نون من قرى غزنة خرج منها جماعة من الفقهاء والقضاة وببغداد بيت منهم وقيل لامغان كورة تشتمل على عدة قرى في جبال غزنة وربما سميت لمغان وقد نسب إليها جماعة من فقهاء الحنفية ببغداد منهم ممن رأيناه وأدركناه القاضي عبد السلام بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن عبد السلام بن الحسن اللامغاني أبو محمد القاضي الفقيه المتقن من أهل باب الطاق ومشهد أبي حنيفة سكن دار الخلافة بالمطبق تفقه على أبيه وعمه ودرس بمدرسة سوق العميد المعروفة بزيرك وسمع أبا عبد الله الحسين بن الحسن الوبني وغيره وناب عن القاضي أبي طالب علي بن علي البخاري في ولايته الثانية إلى أن توفي ابن البخاري ثم استنابه قاضي القضاة علي بن سليمان أيام ولايته بها وسئل عن مولده فقال في سنة 025 بمحلة أبي حنيفة وتوفي في مستهل رجب سنة 650 ودفن بمقبرة الخيزران بظاهر مشهد أبي حنيفة وينسب إليها عدة من هذا البيت

لانجش بالنون ساكنة وجيم مفتوحة وشين معجمة حصن من أعمال ماردة بالأندلس

اللان آخره نون بلاد واسعة في طرف أرمينية قرب باب الأبواب مجاورون للخزر والعامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت