فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 2444

باب الهمزة والثاء المثلثة وما يليهما

الأثارب كأنه جمع أثرب من الثرب وهو الشحم الذي قد غشي الكرش

يقال أثرب الكبش إذا زاد شحمه فهو أثرب لما سمي به جمع جمع محض الأسماء كما قال فيا عبد عمرو لو نهيت الأحاوصا وهي قلعة معروفة بين حلب وإنطاكية بينها وبين حلب نحو ثلاثة فراسخ ينسب إليها أبو المعالي محمد ابن هياج بن مبادر بن علي الأثاربي الأنصاري

وهذه القلعة الآن خراب وتحت جبلها قرية تسمى باسمها فيقال لها الأثارب

وفيها يقول محمد بن نصر ابن صغير القيسراني عرجا بالأثاربي كي أقضي مآربي واسرقا نوم مقلتي من جفون الكواعب واعجبا من ضلالتي بين عين وحاجب وحمدان بن عبد الرحيم الأثاربي الطبيب متأدب وله شعر وأدب وصنف تاريخا كان في أيام طغندكين صاحب دمشق بعد الخمسمائة وقد ذكرته في معراثا بأتم من هذا

أثافت بالفتح والفاء مكسورة والتاء فوقها نقطتان اسم قرية باليمن ذات كروم كثيرة

قال الهمداني وتسمى أثافة بالهاء والتاء أكثر

قال وخبرني الرئيس الكباري من أهل أثافت قال كانت تسمى في الجاهلية درنا وإياها أراد الأعشى بقوله أقول للشرب في درنا وقد ثملوا شيموا وكيف يشيم الشارب الثمل وكان الأعشى كثيرا ما يتجر فيها وكان له بها معصر للخمر يعصر فيه ما جزل له أهل أثافة من أعنابهم

قال الأصمعي وقفت باليمن على قرية فقلت لامرأة بم تسمى هذه القرية فقالت أما سمعت قول الشاعر الأعشى حب أثافة ذات الكرو م عند عصارة أعنابها وأهل اليمن يسمونها ثافت بغير همزة وبين أثافت وصنعاء يومان

الأثالث بلفظ الجمع جبال في ديار ثمود بالحجر قرب وادي القرى فيها نزل قوله تعالى وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين

وهي جبال يراها الناظر من بعد فيظنها قطعة واحدة فإذا توسطها وجدها متفرقة يطوف بكل واحد منها الطائف

أثال بضم أوله وتخفيف ثانيه وألف ولام علم مرتجل أو من قولهم تأثلت بئرا إذا احتفرتها قال أبو ذؤيب وقد أرسلوا فراطهم فتأثلوا قليبا سفاها للاماء القواعد وهو جبل لبني عبس بن بغيض بينه وبين الماء الذي ينزل عليه الناس إذا خرجوا من البصرة إلى المدينة ثلاثة أميال وهو منزل لأهل البصرة إلى المدينة بعد قو وقبل الناجية

وقيل أثال حصن ببلاد عبس بالقرب من بلاد بني أسد

وأثال أيضا موضع على طريق الحاج بين الغمير وبستان ابن عامر قال كثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت