فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 2444

فعرفوني أن هذا رجل من يأجوج ومأجوج وهم منا على ثلاثة أشهر يحول بيننا وبينهم البحر وأنهم قوم كالبهائم الهاملة عراة حفاة ينكح بعضهم بعضا يخرج الله تعالى لهم في كل يوم سمكة من البحر فيجيء الواحد بمديه فيحتز منها بقدر كفايته وكفاية عياله فإن أخذ فوق ذلك اشتكى بطنه هو وعياله وربما مات وماتوا بأسرهم فإذا أخذوا منها حاجتهم انقلبت وعادت إلى البحر وهم على ذلك وبيننا وبينهم البحر وجبال محيطة فإذا أراد الله إخراجهم انقطع السمك عنهم ونضب البحر وانفتح السد الذي بيننا وبينهم

ثم قال الملك وأقام الرجل عندي مدة ثم علقت به علة في نحره فمات بها وخرجت فرأيت عظامه فكانت هائلة جدا قال المؤلف رحمه الله تعالى هذا وأمثاله هو الذي قدمت البراءة منه ولم أضمن صحته

وقصة ابن فضلان وإنفاذ المقتدر له إلى بلغار مدونة معروفة مشهورة بأيدي الناس رأيت منها عدة نسخ وعلى ذلك فإن نهر إتل لا شك في عظمه وطوله فإنه يأتي من أقصى الجنوب فيمر على البلغار والروم والخزر وينصب في بحيرة جرجان وفيه يسافر التجار إلى ويسو ويجلبون الوبر الكثير كالنقدز والسمور والسنجاب

وقيل إن مخرجه من أرض خرخيز فيما بين الكيماكية والغزية وهو الحد بينهما ثم يذهب مغربا إلى بلغار ثم يعود إلى برطاس وبلاد الخزر حتى يصب في البحر الخزري

وقيل إنه ينشعب من نهر إتل نيف وسبعون نهرا ويبقى عمود النهر يجري إلى الخزر حتى يقع في البحر

ويقال إن مياهه إذا اجتمعت في موضع واحد في أعلاه إنه يزيد على نهر جيحون وبلغ من كثرة هذه المياه وغزارتها وحدة جريها أنها إذا انتهت إلى البحر جرت في البحر داخله مسيرة يومين

وهي تغلب على ماء البحر حتى يجمد في الشتاء لعذوبته ويفرق بين لونه ولون ماء البحر

الإتم بكسر أوله وثانيه اسم واد

الأتم بالفتح ثم السكون جبل حرة بني سليم

وقيل قاع لغطفان ثم اختصت به بنو سليم وبين المسلح وهو من منازل حاج الكوفة وين الأتم تسعة أميال

وقال ابن السكيت الأتم اسم جامع لقريات ثلاث حاذة ونقيا والقيا

وقيل أربع هذه والمحدث قال الشاعر فأوردهن بطن الأتم شعثا يصن المشي كالحدإ التؤام أتنوهة من قرى مصر من ناحية المنوفية من الغربية

وتعرف بمسجد الخضر أيضا

وبمصر أيضا أبيوهة ذكرت قبل

أتيدة بضم أوله وفتح ثانيه بلفظ التصغير موضع في بلاد قضاعة ببادية الشام قال الشاعر نجاء كدر من حمير أتيدة يقابله والصفحتين ندوب الكدر الحمار الغليظ ووجدته في شعر عدي ابن زيد بخط ابن خلجان بالثاء المثلثة وهو قوله أصعدن في وادي أثيدة بعدما عسف الخميلة واحزأل صواها الأتيم بالضم ثم الفتح وياء مكسورة مشددة وميم هو ماء في غربي سلمى أحد الجبلين اللذين لطيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت