فهرس الكتاب

الصفحة 1357 من 2444

فقال تجاوزت الأحص وماءه وبطن شبيث وهو غير دفان وقال رجل من بني أسد سكنوا شبيثا والأحص وأصبحت نزلت منازلهم بنو ذبيان

الشبيرمة كأنه تصغير شبرمة ضرب من النبات ماء للضباب بالحمى حمى ضرية وقال أبو زياد ومن مياه بني عقيل الشبيرمة

الشبيك آخره كاف كأنه تصغير شبك واحدة الشباك وهي مواضع ليست بسباخ ولا تنبت كنحو شباك البصرة وقال الأزهري شباك البصرة ركايا كثيرة مفتوح بعضها في بعض والشبيك موضع في بلاد بني مازن قال مالك بن الريب بعد ما أوردنا من قصيدته في مرو وقوما على بئر الشبيك فأسمعا بها الوحش والبيض الحسان الروانيا بأنكما خلفتماني بقفرة تهيل علي الريح فيها السوافيا ولا تنسيا عهدي خليلي إنني تقطع أوصالي وتبلى عظاميا ولن يعدم الوالون بيتا يجنني ولن يعدم الميراث بعدي المواليا يقولون لا تبعد وهم يدفنونني وأين مكان البعد إلا مكانيا غداة غد يا لهف نفسي على غد إذا أدلجوا عني وخلفت ثاويا وأصبحت لا أنضو قلوصا بأنسع ولا أنتمي في غورها بالمثانيا وأصبح مالي من طريف وتالد لغيري وكان المال بالأمس ماليا وبعد هذه الأبيات من هذه القصيدة ما نورده في رحا المثل

الشبيكة بلفظ تحقير شبكة الصائد واد قرب العرجاء في بطنه ركايا كثيرة مفتوح بعضها إلى بعض قال محمد بن موسى الشبيكة بالكاف بين مكة والزاهر على طريق التنعيم ومنزل من منازل حاج البصرة بينه وبين وجرة أميال قال عدي بن الرقاع العالمي عرف الديار توهما فاعتادها من بعد ما شمل البلى أبلادها إلا رواسي كلهن قد اصطلى حمراء أشعل أهلها إيقادها بشبيكة الحور التي غربيها فقدت رسوم حياضها ورادها و الشبيكة ماء لبني سلول

شبيلش بضم أوله وكسر ثانيه ثم ياء مثناة من تحت ساكنة ولام مكسورة وشين معجمة حصن حصين بالأندلس من أعمال إلبيرة قريب من برجة

شبيوط بكسر أوله وفتح الياء المثناة من تحت حصن من أعمال أبدة

باب الشين والتاء وما يليهما

شتار نقب شتار نقب في جبل من جبال السراة بين أرض البلقاء والمدينة على شرقي طريق الحاج يفضي إلى أرض واسعة معشبة يشرف عليها جبال فاران وهي في قبلي الكرك

شتان بفتح أوله وتخفيف ثانيه وآخره نون والشتن النسج والشاتن الناسج وكذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت