فهرس الكتاب

الصفحة 1493 من 2444

ضفيرة بالفتح ثم الكسر مثل الذي قبله في الاشتقاق والوزن والحروف إلا أنه زائد هاء وهي أرض في وادي العقيق كانت للمغيرة بن الأخينس قال الزبير وأقطع مروان بن الحكم عبد الله بن عباس بن علقمة العامري القرشي ما بين الميل الرابع من المدينة إلى ضفيرة وهي أرض المغيرة بن الأخينس التي في وادي العقيق إلى الجبل الأحمر الذي يطلعك على قباء

باب الضاد واللام وما يليهما

ضلضلة بضم الأولى وكسر الثانية ماء يوشك أن يكون لتميم عن نصر

الضلعان بلفظ تثنية الضلع واحد الأضلاع يوم الضلعين من أيام العرب

ضلع بكسر أوله وفتح ثانيه وآخره عين مهملة ضلع الرجام موضع بالكسر والجيم جمع رجم جمع رجمة بالضم وهي حجارة ضخام ربما جمعت على القبر يسم بها قال أوس بن غلفاء الهجيمي جلبنا الخيل من جنبي رويك إلى لجإ إلى ضلع الرجام بكل منفق الجرذان مجر شديد الأسر للأعداء حام أصبنا من أصبنا ثم فتنا إلى أهل الشريف إلى شمام وضلع القتلى من أيام العرب وضلع بني مالك وضلع بني الشيصبان في بلاد غني بن أعصر قال أبو زياد في نوادره وكانت ضلعان وهما جبلان من جانب الحمى حمى ضرية الذي يلي مهب الجنوب واحدهما يسمى ضلع بني مالك وبنو مالك بطن من الجن وهم مسلمون والآخر ضلع بني شيصبان وهم بطن من الجن كفار وبينهما مسيرة يوم وبينهما واد يقال له التسرير فأما ضلع بني مالك فيحل بها الناس ويصطادون صيدها ويحتل بها ويرعى كلؤها وأما ضلع بني شيصبان فلا يصطاد صيدها ولا يحتل بها ولا يرعى كلؤها وربما مر عليها الناس الذين لا يعرفونها فأصابوا من كلئها أو من صيدها فأصاب أنفسهم ومالهم شر ولم يزل الناس يذكرون كفر هؤلاء وإسلام هؤلاء قال أبو زياد وكان ما تبين لنا من ذلك أنه أخبرنا رجل من غني ولغني ماء إلى جنب ضلع بني مالك على قدر دعوة قال بينما نحن بعدما غابت الشمس مجتمعون في مسجد صلينا فيه على الماء فإذا جماعة من رجال ثيابهم بيض قد انحدروا علينا من قبل ضلع بني مالك حتى أتونا وسلموا علينا قال والله ما ننكر من حال الإنس شيئا فيهم كهول قد خضبوا لحاهم بالحناء وشباب وبين ذلك قال فتقدموا فجلسوا فنسبناهم وما نشك أنهم سائرة من الناس قال فقالوا حين نسبناهم لا منكر عليكم نحن جيرانكم بنو مالك أهل هذا الضلع قال فقلنا مرحبا بكم وأهلا قال فقالوا إنا فزعنا إليكم وأردنا أن تدخلوا معنا في هذا الجهاد إن هؤلاء الكفار من بني شيصبان لم نزل نغزوهم منذ كان الإسلام ثم قد بلغنا أنهم قد جمعوا لنا وأنهم يريدون أن يغزونا في بلادنا ونحن نبادرهم قبل أن يقعوا ببلادنا ويقعوا فينا وقد أتيناكم لتعينونا وتشاركونا في الجهاد والأجر قال فقال رجلنا وهو محجن قال أبو زياد وقد رأيته وأنا غلام قال استعينونا على ما أحببتم وعلى ما تعرفون أننا مغنون فيه عنكم شيئا فنحن معكم فقالوا أعينونا بسلاحكم فلا نريد غيره قال محجن نعم وكرامة قال فأخذ كل رجل منا كأنه يأمر ليؤتى بسيفه أو رمحه أو نبله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت