فهرس الكتاب

الصفحة 578 من 2444

ثمهد بالفتح مرتجل قال نصر ثهمد جبل أحمر فارد من أخيلة الحمى حوله أبارق كثيرة في ديار غني وقال غيره ثهمد موضع في ديار بني عامر قال طرفة بن العبد لخولة أطلال ببرقة ثهمد وقال الأعشى هل تذكرين العهد يا ابنة مالك أيام نرتبع الستار فثهمدا

باب الثاء والياء وما يليهما

ثيتل بالفتح ثم السكون وفتح التاء فوقها نقطتان ولام منقول عن الثيتل وهو اسم جنس للوعل وهو ماء قرب النباج كانت به وقعة مشهورة قال الحفصي ثيتل قرية وقال نصر ثيتل بلد لبني حمان وبين التباج وثيتل روحة للقاصد من البصرة وقال ربيعة بن ظريف بن تميم العنبري يذكر يوما أغار فيه قيس بن عاصم على بكر بن وائل فاستباحهم ولا يبعدنك الله قيس بن عاصم فأنت لنا عز عزيز ومعقل وأنت الذي صوبت بكر بن وائل وقد صوبت فيه النباج وثيتل وقال قرة بن قيس بن عاصم أنا ابن الذي شق المزاد وقد رأى بثيتل أحياء اللهازم حضرا فصبحهم بالجيش قيس بن عاصم فلم يجدوا إلا الأسنة مصدرا سقاهم بها الذيفان قيس بن عاصم وكان إذا ما أورد الأمر أصدرا

الثيلة بالفتح ثم التشديد اسم ماء بقطن وهو في الأصل نبت في الأراضي المخصبة يمتد على وجه الأرض وكلما امتد ضرب عرقا في الأرض وهو ذو عروق كثيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت