فهرس الكتاب

الصفحة 1957 من 2444

كسفة ماء لبني نعامة من بني أسد

كسكر بالفتح ثم السكون وكاف أخرى وراء معناه عامل الزرع كورة واسعة ينسب إليها الفراريج الكسكرية لأنها تكثر بها جدا رأيتها أنا تباع فيها أربعة وعشرون فروجا كبارا بدرهم واحد قال ابن الحجاج ما كان قط غذاءها إلا الدجاج المصدر والبط يجلب إليها لكن يجلب من بعض أعمال كسكر وقصبتها اليوم واسط القصبة التي بين الكوفة والبصرة وكانت قصبتها قبل أن يمصر الحجاج واسطا خسرو سابور ويقال إن حد كورة كسكر من الجانب الشرقي في آخر سقي النهروان إلى أن تصب دجلة في البحر كله من كسكر فتدخل فيه على هذا البصرة ونواحيها فمن مشهور نواحيها المبارك وعبدسي والمذار ونغيا وميسان ودستميسان وآجام البريد فلما مصرت العرب الأمصار فرقتها ومن كسكر أيضا في بعض الروايات إسكاف العليا وإسكاف السفلى ونفر وسمر وبهندف وقرقوب وقال الهيثم بن عدي لم يكن بفارس كورة أهلها أقوى من كورتين كورة سهلية وكورة جبلية أما السهلية فكسكر وأما الجبلية فأصبهان وكان خراج كل واحدة منهما اثني عشر ألف ألف مثقال قالوا وسميت كسكر بكسكر بن طهمورث الملك الذي هو أصل الفرس وقد ذكر في فارس وقال آخرون معنى كسكر بلد الشعير بلغة أهل هراة وقال عبيد الله بن الحر أنا الذي أجليتكم عن كسكر ثم هزمت جمعكم بتستر ثم انقضضت بالخيول الضمر حتى حللت بين وادي حمير وسمع عمران بن حطان قوما من أهل البصرة أو الكوفة يقولون ما لنا وللخروج وأرزاقنا دارة وأعطياتنا جارية وفقرنا نائم فقال عمران بن حطان فلو بعثت بعض اليهود عليهم تؤمهم أو بعض من قد تنصرا لقالوا رضينا إن أقمت عطاءنا وأجريت ما قد سن من بر كسكرا

الكسوة قرية هي أول منزل تنزله القوافل إذا خرجت من دمشق إلى مصر قال الحافظ أبو القاسم وبلغني أن الكسوة إنما سميت بذلك لأن غسان قتلت بها رسل ملك الروم لما أتوا إليهم لأخذ الجزية منهم واقتسمت كسوتهم

كسير وعوير تصغير كسر وعور وهم جبلان عظيمان مشرفان على أقصى بحر عمان صعبة المسلك وعرة المقصد صعبة المنجى فلذلك سميت بهذا الاسم يقولون كسير وعوير وثالث ليس فيه خير

باب الكاف والشين وما يليهما

كشاف بالضم وآخره فاء للتخفيف موضع من زاب الموصل

كشانية بالفتح ثم التخفيف وبعد الألف نون وياء خفيفة بلدة بنواحي سمرقند شمالي وادي الصغد بينها وبين سمرقند اثنا عشر فرسخا قال وهي قلب مدن الصغد وأهلها أيسر من جميع مدن الصغد خرج منها جماعة من العلماء والرواة وقد رواه بعضهم بالضم والأول أظهر ينسب إليها أبو عمر أحمد بن حاجب بن محمد الكشاني روى عن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت