فهرس الكتاب

الصفحة 1139 من 2444

العطش وقيل رؤية بالهمز ماء في بلادهم قال الفرزدق هل تعلمون غداة يطرد سبيكم بالصمد بين روية وطحال وقال الأخطل يصف سحابا وعلا البسيطة والشقيق بريق فالضوج بين رؤية وطحال وثناه لإقامة الوزن على طريقتهم في مثل ذلك أيضا فقال أعرفت بين رويتين فحنبل دمنا تلوح كأنها أسطار وبنو الروية من قرى الين

رؤية بلفظ رؤية البصر إقليم الرؤية من أعمال بطليوس والله أعلم

باب الراء والهاء وما يليهما

الرهاء بضم أوله والمد والقصر مدينة بالجزيرة بين الموصل والشام بينهما ستة فراسخ سميت باسم الذي استحدثها وهو الرهاء بن البلندى بن مالك ابن دعر وقال الكلبي في كتاب أنساب البلاد بخط حجحج الرهاء بن سبند بن مالك بن دعر بن حجر ابن جزيلة بن لخم وقال قوم إنها سميت بالرها ابن الروم بن لنطي بن سام بن نوح عليه السلام قال بطليموس مدينة الرها طولها اثنتان وسبعون درجة وثلاثون دقيقة وعرضها سبع وثلاثون درجة وثلاثون دقيقة طالعها سعد الذابح لها شركة في النسر الطائر تحت ثلاث عشرة درجة من السرطان بيت ملكها مثلها من الحمل في الإقليم الرابع وقال يحيى ابن جرير النصراني الرها اسمها بالرومية أذاسا بنيت في السنة السادسة من موت الإسكندر بناها الملك سلوقس كما ذكرنا في أذاسا والنسبة إليها رهاوي وكذلك النسبة إلى رهاء قبيلة من مذحج وقد نسب إليها جماعة من المتقدمين والمتأخرين فمن المتقدمين يحيى بن أبي أسد الرهاوي أخو زيد يروي عن الزهري وعمرو بن شعيب وغيرهما كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل لا يجوز الاحتجاج به روى عنه أهل بلده وغيرهم ومات سنة 416 ومن المتأخرين الحافظ عبد القادر بن عبدالله بن عبد الرحمن الرهاوي أبو محمد ولد بالرها ونشأ بالموصل وكان مولى لبعض أهل الموصل وطلب العلم وسمع الكثير رحل في طلب الحديث من الجزيرة إلى الشام ومصر وسمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر السلفي ودخل العراق وسمع من ابن الخشاب وخلق كثير من تلك الطبقة ومضى إلى أصبهان ونيسابور ومرو وهراة وسمع من مشايخها وقدم واسطا وسمع بها وعاد إلى الموصل وأقام بها بدار الحديث المظفرية مدة يحدث وسكن بآخره بحران ومات في جمادى الأولى سنة 621 وكان يقول إن مولده سنة 356 وكان ثقة صالحا وأكثر سفره في طلب الحديث والعلم كان على رجله وخلف كتبا وقفها بمسجد كان سكنه بحران وقال أبو الفرج الأصبهاني حدثني أبو محمد حمزة بن القاسم الشامي قال اجتزت بكنيسة الرها عند مسيري إلى العراق فدخلتها لأشاهد ما كنت أسمعه عنها فبينما أنا أطوف إذ رأيت على ركن من أركانها مكتوبا فقرأته فإذا هو بحمرة حضر فلان بن فلان وهو يقول من إقبال ذي الفطنة إذا ركبته المحنة انقطاع الحياة وحضور الوفاة وأشد العذاب تطاول الأعمار في ظل الإقتار وأنا القائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت