فهرس الكتاب

الصفحة 2013 من 2444

باب اللام والقاف وما يليهما

لقاع موضع باليمامة وهو نخل وروض في شعر ابن أبي خازم عفا رسم برامة فالتلاع فكثبان الحفير إلى لقاع

اللقاطة موضع قريب من الحاجر من منازل بني فزارة قتل فيه مالك بن زهير أخو قيس الرأي بن زهير ملك بني عبس دس عليه حذيفة بن بدر من قتله عوضا عن أخيه عوف بن بدر ولذلك اهتاجت حرب داحس والغبراء وفيه قال الربيع بن زياد في الحماسة أفبعد مقتل مالك بن زهير ترجو النساء عواقب الأطهار

لقان بالضم ثم التخفيف وآخره نون بلد بالروم وراء خرشنة بيومين غزاه سيف الدولة وذكره المتنبي في قوله يذري اللقان غبارا في مناخرها وفي حناجرها من آلس جرع وهذا البيت من إسرافات المتنبي في المبالغة لأنه يقول إن هذه الخيل شربت من ماء آلس وهو بلد بالروم فلم يتعد حناجرها حتى أذرى اللقان في مدة هذا مقدارها وبينهما مسافة بعيدة وقد شدده أبو فراس فقال وقاد إلى اللقان كل مطهم له حافر في يابس الصخر حافر وكان بهراة أديب يقال له عبد الملك بن علي اللقاني ذكرته في كتاب الأدباء ولا أدري أهو منسوب إلى هذا الموضع أو غيره

لقرشان بضم أوله وثانيه وسكون الراء وشين معجمة وآخره نون وهو حصن من أعمال لاردة بالأندلس

لقط بتحريك أوله وثانيه بالفتح قال الليث اللفظ فضة أو ذهب أمثال الشذر وأعظم في المعادن وهو أجود يقال ذهب لقط اسم ماء بين جبلي طيء

لقف ضبطه الحازمي بفتح أوله وسكون ثانيه وقال عرام لقف ماء آبار كثيرة عذب ليس عليها مزارع ولا نخل فيها لغلظ موضعها وخشونته وهو بأعلى قوران واد من ناحية السوارقية على فرسخ وفي لقف ولفت وقع الخلاف في حديث الهجرة وكلاهما صحيح هذا موضع وذاك آخر

لقنت بفتح أوله وثانيه وسكون النون وتاء مثناة حصنان من أعمال لاردة بالأندلس لقنت الكبرى ولقنت الصغرى وكل واحدة تنظر إلى صاحبتها

اللقيطة بالفتح ثم الكسر فعيلة من لقطت الشيء إذا أخذته من الأرض ويقال للشيء الرذل لقيط وذلك الملقوط وهي بئر بأجإ في طرفه وتعرف بالبويرة وقيل اللقيطة ماء لغني بينها وبين مذعا يومان إلا قليلا قال ابن هرمة غدا بل راح واطرح الخلاجا ولما يقض من أسماء حاجا وكيف لقاؤها بعفاريات وقد قطعت ظعائنها النباجا يسوق بها الحداة مشرقات رواحا بالتنوفة وادلاجا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت